بين ذكريات الطفولة وحلم النجمة الثانية.. ماذا يحدث داخل معسكر إسبانيا؟

بين ذكريات الطفولة وحلم النجمة الثانية.. ماذا يحدث داخل معسكر إسبانيا؟ | إحاطة

يستعد منتخب إسبانيا لخوض مواجهة مصيرية أمام فرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2026، وهو يحمل معه ذكريات التتويج التاريخي بلقب مونديال 2010، الذي لا يزال راسخا في أذهان معظم لاعبي التشكيلة الحالية.

ويطمح لاعبو “لا روخا” إلى تكرار الإنجاز بعد مرور 16 عاما على الهدف التاريخي الذي سجله أندريس إنييستا في مرمى هولندا، ومنح إسبانيا أول لقب عالمي في تاريخها.

جيل عاش الإنجاز من المدرجات

كان أغلب لاعبي المنتخب الإسباني الحالي أطفالا أو مراهقين عندما توج منتخب بلادهم بلقب كأس العالم في جنوب إفريقيا.

ويعد لامين جمال أصغر عناصر التشكيلة الحالية. وكان يبلغ ثلاث سنوات فقط خلال نهائي 2010. في المقابل، يعتبر بورخا إيغليسياس أكبر اللاعبين سنا، بعدما كان يبلغ 17 عاما وقتها.

رودري يستعيد لحظة لا ينساها

وأكد رودري، قائد المنتخب الإسباني والفائز بالكرة الذهبية لعام 2024، أنه تابع نهائي 2010 خلال معسكر لتعلم اللغة الإنجليزية في الولايات المتحدة.

وقال، في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، إنه كان يوجد في منطقة معزولة دون إنترنت أو شبكة اتصال.

وأضاف أن المشرفين كانوا ينقلون نتائج المباريات عبر الرسائل. وأوضح أنه طلب منهم إيجاد أي وسيلة لمشاهدة النهائي بعد تأهل إسبانيا.

وأكد رودري أنه ركض وهو يصرخ فرحا بعد هدف إنييستا، بينما لم يفهم المحيطون به سبب تلك السعادة الكبيرة.

ذكريات عائلية تلهم لاعبي “لا روخا”

واستحضر أليخاندرو غريمالدو الأجواء التي عاشها مع أسرته وأصدقائه خلال نهائي 2010.

وأكد أن الجميع تابع المباراة في المنزل الصيفي للعائلة. وأضاف أن الاحتفالات التي شهدتها القرية ما تزال عالقة في ذاكرته حتى اليوم.

من جانبه، قال بيدرو بورو إنه كان في العاشرة من عمره. وأوضح أن تلك النسخة وحدت الإسبان جميعا، معربا عن أمله في تكرار المشهد هذا العام.

رايا يسير على خطى كاسياس

وأكد الحارس دافيد رايا أنه كان يعتبر إيكر كاسياس مثله الأعلى منذ طفولته.

وأوضح أن حلمه يتمثل في رفع كأس العالم مع منتخب بلاده، كما فعل كاسياس في نسخة 2010، وإضافة النجمة الثانية إلى سجل إسبانيا.

حلم يتجدد قبل مواجهة فرنسا

من جهته، أكد بورخا إيغليسياس أن حلم اللعب في كأس العالم ظل يرافقه منذ تتويج منتخب بلاده قبل 16 عاما.

وأوضح أنه كان يتخيل نفسه وزملاءه في مثل هذه اللحظات، معربا عن أمله في منح الجماهير الإسبانية لقبا عالميا جديدا.

وتدخل إسبانيا مواجهة فرنسا في نصف النهائي، وهي تراهن على المزج بين خبرة قادتها وطموح جيل جديد نشأ على ذكريات إنجاز 2010، أملا في الاقتراب خطوة إضافية من استعادة عرش الكرة العالمية.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts