المغرب يغير حسابات الجزائر في تصفيات “كان” تحت 17 سنة

المغرب يواجه الجزائر في تصفيات كان تحت 17 سنة | إحاطة

تغير موعد بطولة شمال إفريقيا المؤهلة إلى كأس إفريقيا تحت 17 سنة 2027، بعدما كان مقررا إقامتها خلال شتنبر الجاري.

ووفقا للبرنامج الجديد، ستقام البطولة في تونس بين 9 و17 نونبر المقبل، بمشاركة خمسة منتخبات بينها المغرب. ويعني هذا التعديل تغييرا واضحا في حسابات المنتخب الجزائري الذي يقوده كريم زياني.

بطولة شمال إفريقيا تنتقل من شتنبر إلى نونبر

كان البرنامج الأول للاتحاد الجزائري لكرة القدم يحدد الفترة بين 26 شتنبر و2 أكتوبر لإقامة البطولة في تونس. كما كان البرنامج يشمل أربعة منتخبات، هي الجزائر وليبيا وتونس ومصر.

وكان المنتخب الجزائري يستعد لافتتاح مشواره أمام ليبيا. وبعد ذلك، كان سيواجه تونس ثم مصر ضمن البطولة المؤهلة إلى كأس إفريقيا تحت 17 سنة 2027.

وبناء على ذلك، بدأ كريم زياني إعداد الجيل الجديد الذي سيخوض التصفيات. غير أن التعديل الأخير أعاد رسم البرنامج قبل أسابيع قليلة من موعد انطلاق المنافسة.

المغرب ينضم إلى البطولة بخمسة منتخبات

يشهد البرنامج الجديد مشاركة المنتخب المغربي إلى جانب المنتخبات الأربعة التي كانت حاضرة في التصور الأول. وستحتضن مدينتا المنستير وسوسة منافسات البطولة بين 9 و17 نونبر.

وسيخوض كل منتخب أربع مباريات خلال المنافسة. كما سيستفيد كل منتخب من يوم راحة واحد بين مبارياته.

وبذلك، سيحتاج المنتخب الجزائري إلى تمديد فترة تحضيراته لعدة أسابيع إضافية. كما سيتعين على الطاقم التقني التعامل مع منافس جديد في سباق التأهل عن منطقة شمال إفريقيا.

الجزائر والمغرب يفتتحان المنافسة

وسيحمل برنامج البطولة مواجهة قوية منذ الجولة الأولى، بعدما أوقع البرنامج الجديد الجزائر أمام المغرب في المباراة الافتتاحية.

وبعد مواجهة «أسود الأطلس»، سيواجه منتخب الجزائر منتخبات مصر وتونس وليبيا. وتعيد هذه المواجهة إلى الأذهان لقاء المنتخبين في فئة أقل من 16 سنة خلال وقت سابق من السنة.

وانتهت تلك المباراة بالتعادل بهدف لمثله، ضمن إحدى دورات اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم.

وتمنح مشاركة المغرب البطولة أهمية إضافية، بالنظر إلى مكانته في فئات الشباب واستضافته المرتقبة لنهائيات كأس إفريقيا تحت 17 سنة سنة 2027.

مشاركة المغرب تطرح أسئلة حول بطاقات التأهل

وتفرض مشاركة المغرب، باعتباره البلد المضيف للنهائيات القارية المقبلة، تساؤلات حول طريقة توزيع المقاعد المخصصة لمنطقة شمال إفريقيا.

ولم تحسم المعطيات المتداولة بشكل واضح التأثير الرياضي لمشاركة منتخب البلد المضيف ضمن هذه البطولة الإقصائية. لذلك، تبقى التفاصيل المرتبطة بعدد المقاعد المؤهلة في حاجة إلى توضيح رسمي.

وفي المقابل، تؤكد المعطيات المتوفرة أن المغرب سيستضيف نهائيات كأس إفريقيا تحت 17 سنة 2027. ومن ثم، لا ينبغي ربط مشاركته في البطولة الإقليمية بشكل تلقائي بتأهل إضافي إلى النهائيات.

كريم زياني يعيد ترتيب تحضيرات الجزائر

يفرض تأجيل البطولة إلى نونبر تعديلات جديدة على برنامج كريم زياني. وسيحتاج الطاقم الجزائري إلى الحفاظ على جاهزية لاعبيه خلال الأسابيع الإضافية التي تفصل عن المنافسة.

وينتمي أغلب عناصر المنتخب الجزائري حاليا إلى فئة أقل من 16 سنة. ويستهدف الجهاز الفني إعدادهم للمشاركة في تصفيات كأس إفريقيا تحت 17 سنة 2027.

كما تأتي هذه المستجدات بعد تغييرات عرفتها التحضيرات الجزائرية. ومن أبرزها اختيار إلياس ديالو الانضمام إلى منتخب فرنسا لأقل من 16 سنة، بدلا من المشاركة مع الجزائر في البطولة.

الجزائر تبدأ الطريق نحو «كان» بمواجهة المغرب

سيبدأ المنتخب الجزائري الآن مشواره في البطولة بمواجهة المغرب، بدلا من ليبيا وفق البرنامج السابق. وبعدها، سيخوض ثلاث مباريات أمام مصر وتونس وليبيا.

وبالتالي، ارتفع عدد منافسي الجزائر من ثلاثة إلى أربعة منتخبات خلال البطولة. كما امتدت فترة الانتظار بين البرنامج الأول والموعد الجديد، ما يفرض على الطاقم الفني الحفاظ على جاهزية المجموعة.

وفي انتظار توضيح نظام التأهل النهائي عن منطقة شمال إفريقيا، أصبح التغيير مؤكدا على مستوى البرنامج. فالجزائر ستدخل المنافسة في نونبر، وستواجه المغرب في مستهل رحلة جديدة نحو كأس إفريقيا تحت 17 سنة 2027.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts