يتطلع المنتخب الاسكتلندي إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق في تاريخه عندما يواجه المنتخب المغربي، الجمعة، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026.
وأكد قائد المنتخب الاسكتلندي آندي روبرتسون أن جميع مكونات الفريق تدرك أهمية هذه المباراة وما قد تمثله من خطوة كبيرة نحو التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ البلاد.
وقال روبرتسون، خلال الندوة الصحافية التي سبقت المواجهة، إن اللاعبين والطاقم التقني يتحدثون باستمرار عن إمكانية تحقيق هذا الإنجاز التاريخي.
وأضاف أن المنتخب الاسكتلندي يريد كتابة صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم ببلاده.
المغرب ضد اسكتلندا مونديال 2026
يدخل المنتخب الاسكتلندي المباراة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه في الجولة الأولى على منتخب هايتي بهدف دون رد.
كما منح هذا الانتصار الفريق أول فوز له في نهائيات كأس العالم منذ نسخة 1990.
وفي المقابل، يدخل المنتخب المغربي المواجهة بعد عرض قوي أمام البرازيل انتهى بالتعادل بهدف لمثله.
وأجمع عدد من المتابعين على أن “أسود الأطلس” كانوا قريبين من تحقيق الفوز أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب.
روبرتسون يشيد بقوة المنتخب المغربي
اعترف قائد اسكتلندا بصعوبة المهمة التي تنتظر منتخب بلاده. وأكد أن المغرب يعد من أفضل المنتخبات في العالم حاليا.
كما أوضح أن اللاعبين يؤمنون بقدرتهم على خلق المتاعب لأي منافس عندما يقدمون أفضل مستوياتهم.
وأضاف أن المنتخب الاسكتلندي أثبت خلال السنوات الماضية قدرته على مجاراة المنتخبات الكبرى في المواعيد المهمة.
ذكريات مونديال 1998
تعيد مواجهة المغرب إلى أذهان الاسكتلنديين ذكريات مشاركتهم الأخيرة في كأس العالم سنة 1998.
وخسر المنتخب الاسكتلندي آنذاك أمام المغرب بثلاثة أهداف دون رد في آخر مباراة ضمن دور المجموعات.
كما شكلت تلك الهزيمة نهاية مشوار اسكتلندا في البطولة.
ويأمل الجيل الحالي في تجاوز تلك الذكريات وتحقيق نتيجة إيجابية تعزز فرصه في العبور إلى الدور المقبل.
ستيف كلارك: المغرب من أقوى المنتخبات
بدوره، أكد مدرب المنتخب الاسكتلندي ستيف كلارك أن فريقه يواجه تحديا كبيرا أمام منتخب يملك جودة عالية وخبرة كبيرة.
وأوضح أن المغرب بلغ نصف نهائي كأس العالم 2022 عن جدارة. كما اعتبر أن النسخة الحالية من المنتخب المغربي قد تكون أقوى من تلك التي صنعت الإنجاز التاريخي في قطر.
ورغم ذلك، شدد على أن لاعبيه قادرون على تقديم مباراة قوية إذا حافظوا على تركيزهم وانضباطهم التكتيكي.
الجماهير الاسكتلندية تصنع الحدث
أشاد روبرتسون بالحضور الجماهيري الكبير لأنصار منتخب بلاده في الولايات المتحدة.
وأكد أن جماهير “جيش الترتان” خلقت أجواء احتفالية مميزة في مدينة بوسطن خلال الأيام الماضية.
كما لفت الانتباه إلى التفاعل الإيجابي الذي أبداه سكان المدينة مع المشجعين الاسكتلنديين.
وتأمل الجماهير الاسكتلندية أن يواصل منتخبها نتائجه الإيجابية أمام المغرب قبل خوض المواجهة الأخيرة أمام البرازيل.
مواجهة بطموحات كبيرة
تحمل المباراة رهانات مهمة للطرفين. فالمغرب يسعى إلى الاقتراب من التأهل إلى الدور المقبل ومواصلة عروضه القوية في البطولة.
في المقابل، تبحث اسكتلندا عن نتيجة تاريخية قد تفتح أمامها أبواب الأدوار الإقصائية لأول مرة.
وبين طموح “أسود الأطلس” وحلم الاسكتلنديين، تبدو المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات في واحدة من أبرز مباريات الجولة الثانية من دور المجموعات.