جيسوس يكشف موقفه من رونالدو ويعلن قائدا جديدا للبرتغال

أعلن جورجي جيسوس استدعاء 28 لاعبا لمواجهتي الدنمارك وويلز، وكشف أن برناردو سيلفا سيحمل شارة قيادة البرتغال بعد اعتزال كريستيانو رونالدو.
جيسوس يكشف موقفه من رونالدو ويعلن قائدا جديدا للبرتغال

كشف مدرب المنتخب البرتغالي لكرة القدم، جورجي جيسوس، أنه كان يعتزم استدعاء كريستيانو رونالدو، قبل إعلان الأخير اعتزاله اللعب دوليا. وجاء ذلك خلال تقديم قائمة تضم 28 لاعبا، استعدادا لمواجهتي الدنمارك وويلز في دوري الأمم الأوروبية.

وأوضح جيسوس، خلال ندوة صحفية عقدها اليوم الجمعة، أنه كان يفكر في التواصل مع قائد المنتخب السابق قبل اتخاذ قراره. وأضاف أن اعتزال رونالدو كان سيحدث عاجلا أم آجلا، بعدما اختار اللاعب التوقيت الذي رآه مناسبا لإنهاء مسيرته الدولية.

وأكد المدرب البرتغالي أنه لم يكن على علم بقرار رونالدو قبل نشر مقطع الفيديو الذي أعلن فيه الاعتزال. كما نفى شعوره بالذنب أو تحمله مسؤولية الخطوة، مشددا على أنه اتخذ قراراته بناء على مصلحة المنتخب.

وقال جيسوس في هذا السياق إنه لم يقم بأي تصرف يمكن أن يدفع رونالدو إلى الاعتزال. لكنه أقر بإمكانية أن تكون قراراته قد عجلت بهذه الخطوة، دون أن يشعر بأنه ارتكب ما يستوجب اللوم.

جيسوس يوضح موقفه من اعتزال رونالدو

قال مدرب البرتغال إنه كان يفكر بالفعل في استدعاء رونالدو للمباراتين المقبلتين، كما كان يعتزم التحدث معه بشأن المرحلة القادمة. غير أن إعلان الاعتزال سبَق أي تواصل محتمل بين الطرفين.

وأضاف أن قرار اللاعب يمثل نهاية مرحلة كانت ستصل إلى محطتها الأخيرة في وقت ما. وفي المقابل، شدد على أنه لا يحمل أي ضغينة تجاه قائد المنتخب السابق، ولا يعتبر نفسه مسؤولا عن اختياره.

ويأتي موقف جيسوس بعد إعلان رونالدو، البالغ 41 عاما، اعتزاله اللعب الدولي يوم الخميس. وأنهى اللاعب بذلك مسيرة امتدت لأكثر من 23 سنة بقميص المنتخب البرتغالي.

وترك رونالدو سجلا قياسيا بلغ 234 مباراة دولية و146 هدفا، ليختتم مسيرته باعتباره صاحب أكبر عدد من المباريات والأهداف الدولية على مستوى المنتخبات، وفق الأرقام الواردة في المعطيات المعلنة.

برناردو سيلفا يحمل شارة القيادة بعد رونالدو

أعلن جيسوس أن برناردو سيلفا سيتولى قيادة المنتخب البرتغالي بعد اعتزال رونالدو. ويستند الاختيار إلى رصيد اللاعب البالغ 115 مباراة دولية، وهو الأعلى بين عناصر القائمة الجديدة.

وأشاد المدرب بالمستوى الذي يقدمه سيلفا خلال موسمه الأول مع ريال مدريد، وبالخبرة والجودة اللتين يمكن أن يضيفهما إلى المجموعة. ويضع هذا الاختيار اللاعب أمام مسؤولية قيادة المنتخب في المرحلة المقبلة.

من جانبه، أكد رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، بيدرو بروينسا، أن أفضل تكريم لرونالدو يتمثل في استمرار المنتخب في المنافسة بطموح الفوز. كما وصف اللاعب بأنه سيظل رمزا للمنتخب البرتغالي وللبلاد، رغم نهاية مشواره الدولي.

ويعكس هذا الموقف توجه الاتحاد إلى مواصلة المشروع الرياضي للمنتخب، مع الاعتراف بالمكانة التي احتلها رونالدو خلال أكثر من عقدين. لذلك، سيكون على المجموعة التعامل مع مرحلة جديدة، بعدما فقدت قائدا ارتبط اسمه بأبرز إنجازاتها وأرقامها الدولية.

وجهان جديدان في قائمة البرتغال

ضمت قائمة جيسوس 28 لاعبا، بينهم وجهان جديدان هما ألبرتو كوستا، الظهير الأيمن لبورتو، وغوستافو فاريلا، مهاجم مونزا. ويأتي استدعاء فاريلا بعد تألقه في الدوري الإيطالي، حيث يتصدر ترتيب الهدافين برصيد تسعة أهداف.

كما شهدت القائمة عودة عدد من اللاعبين، من بينهم أنطونيو سيلفا، مدافع بورنموث، وماتيوس فرنانديز، لاعب وسط توتنهام. وشملت الاختيارات أيضا كارلوس فوربس، جناح كلوب بروج.

واستدعى جيسوس كذلك رودريغو مورا، لاعب روما، وجيوفاني كويندا، جناح تشلسي. وسبق للاعبين الانضمام إلى المنتخب الأول، لكنهما لم يخوضا أي مباراة دولية معه حتى الآن.

وفي المقابل، يغيب فرانسيسكو كونسيساو بسبب الإيقاف لثلاث مباريات، عقب طرده أمام النرويج. كما يغيب نونو مينديش بسبب الإصابة، بينما استبعد جيسوس غونسالو إيناسيو لأسباب تقنية.

واحتفظ المدرب بجواو كانسيلو ضمن القائمة، رغم إيقافه لمباراة واحدة أمام الدنمارك. وسيكون اللاعب متاحا للمشاركة في المواجهة الثانية أمام ويلز، بعدما يستنفد عقوبة الإيقاف في المباراة الأولى.

البرتغال تقترب من حسم صدارة المجموعة

يستضيف المنتخب البرتغالي نظيره الدنماركي يوم 14 نونبر الجاري، بمدينة براغا، قبل السفر إلى ويلز لمواجهة منتخبها في كارديف يوم 17 من الشهر نفسه. وتشكل المباراتان المحطتين الأخيرتين للبرتغال في منافسات المجموعة الرابعة من المستوى الأول.

وتتصدر البرتغال ترتيب المجموعة برصيد 12 نقطة، بعد تحقيق أربعة انتصارات متتالية. وتتقدم بذلك على الدنمارك التي تجمع ست نقاط، بينما تملك ويلز والنرويج ثلاث نقاط لكل منهما.

وضمنت البرتغال تأهلها إلى ربع النهائي، كما اقتربت من حسم صدارة المجموعة. ويمنحها هذا الوضع أفضلية قبل الجولتين الأخيرتين، اللتين ستحددان الترتيب النهائي للمجموعة.

وتأتي المباراتان في توقيت يشهد تحولا داخل المنتخب، بعد نهاية المسيرة الدولية لرونالدو وتولي برناردو سيلفا شارة القيادة. كما تشكلان فرصة أمام جيسوس لتقييم اختياراته الجديدة، ومنح بعض العناصر فرصة إثبات حضورها قبل الأدوار الإقصائية.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts