الرجاء ينهي ارتباطه بباكو خيميز

أنهى الرجاء الرياضي ارتباطه بالمدرب الإسباني باكو خيميز، بعد تقييم النتائج ومستوى الأداء، عقب الهزيمة أمام نهضة بركان بهدفين دون رد.
الرجاء ينهي ارتباطه بباكو خيميز

أعلن الرجاء الرياضي، الاثنين، إنهاء تعاقده مع المدرب الإسباني باكو خيميز، عقب البداية المتعثرة للفريق خلال الموسم الكروي الجاري.

وجاء القرار بعد تقييم اللجنة الرياضية والإدارة الرياضية نتائج الفريق ومستوى أدائه خلال المباريات الأخيرة.

وأوضح النادي، في بلاغ، أن النتائج المحققة لم تستجب للتطلعات والأهداف الرياضية المسطرة. كما أشار إلى أن جودة الأداء ومستوى التطور العام للفريق لم يرقيا إلى انتظارات مكونات النادي.

وأضاف البلاغ أن اللجنة الرياضية، بتنسيق مع الإدارة الرياضية، خلصت إلى ضرورة تغيير القيادة التقنية. ويهدف هذا القرار، وفق المصدر ذاته، إلى ضخ دينامية جديدة داخل الفريق ومواصلة العمل لتحقيق طموحاته الرياضية.

ويضع هذا الإعلان حدا لتجربة المدرب الإسباني مع الفريق الأخضر، بعد فترة لم ينجح خلالها في قيادة الرجاء إلى النتائج المنتظرة. كما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة داخل الطاقم التقني، في انتظار إعلان النادي عن هوية المدرب الذي سيتولى المهمة.

إقالة باكو خيميز بعد الهزيمة أمام نهضة بركان

جاء قرار الانفصال عن خيميز بعد خسارة الرجاء أمام نهضة بركان بهدفين دون رد. وتعد هذه الهزيمة الأولى للفريق في منافسات البطولة الاحترافية خلال الموسم الحالي.

ولم تكن النتيجة وحدها وراء تصاعد الضغوط على المدرب الإسباني. فقد واجه الفريق انتقادات بسبب مستوى أدائه، بعدما عجز عن تحقيق الانطلاقة التي انتظرتها جماهيره.

واستهل الرجاء مشواره في البطولة بفوز على نهضة الزمامرة بهدف دون مقابل. غير أن الفريق تعثر بعد ذلك أمام المغرب الفاسي، بعدما انتهت المواجهة بالتعادل دون أهداف.

كما اكتفى الفريق الأخضر بالتعادل أمام الفتح الرياضي وحسنية أكادير، بنتيجة هدف لمثله في كل مباراة. وبذلك، لم يحقق الرجاء سوى فوز واحد قبل سقوطه أمام نهضة بركان.

وأدت هذه الحصيلة إلى تجميد رصيد الفريق عند ست نقاط، مع احتفاظه بمباراة مؤجلة. كما تراجع الرجاء إلى المركز الثالث عشر في الترتيب، وفق المعطيات التي أعقبت مواجهة نهضة بركان.

وعكست هذه النتائج صعوبة المرحلة التي عاشها الفريق منذ بداية الموسم. لذلك، لم تعد الانتقادات مرتبطة بالحصيلة الرقمية وحدها، بل امتدت أيضا إلى طريقة اللعب ومدى قدرة المجموعة على التطور.

الرجاء يبحث عن دينامية جديدة بعد رحيل خيميز

وكان الرجاء قد تعاقد مع المدرب الإسباني في بداية شتنبر الماضي، عقب انتهاء ارتباطه بالمدرب التونسي نصر الدين نابي. وعوّل النادي على خبرة خيميز لقيادة الفريق خلال المرحلة الجديدة، والمنافسة على أهدافه المحلية والقارية.

لكن النتائج لم تمنح التجربة الاستقرار المطلوب. كما لم ينجح الفريق في تقديم أداء ثابت خلال مبارياته الأولى، الأمر الذي زاد الضغط على الطاقم التقني.

وفي هذا السياق، اختارت اللجنة الرياضية والإدارة الرياضية إنهاء التعاقد مع المدرب. ويعكس القرار رغبة النادي في تغيير المسار التقني، بدلا من مواصلة المرحلة بالطاقم الحالي.

وأكد الرجاء، في بلاغه، عزمه مواصلة مشروعه الرياضي بكل طموح ومسؤولية. وشدد على أن توجهه يظل مرتبطا بأهداف النادي وتاريخه ومكانته، فضلا عن تطلعات جماهيره وانتظاراتها.

ومع رحيل خيميز، تنتظر جماهير الرجاء معرفة الخطوة المقبلة للإدارة. ويظل اختيار المدرب الجديد من أبرز الملفات المطروحة أمام مسؤولي النادي، خصوصا مع استمرار منافسات الموسم.

كما سيكون الطاقم التقني المقبل مطالبا باستعادة التوازن داخل المجموعة. وسيحتاج الفريق إلى تحسين نتائجه وأدائه، حتى يستعيد موقعه في سباق البطولة ويستجيب لطموحات جماهيره.

ولم يكشف البلاغ عن اسم المدرب الذي سيخلف خيميز، كما لم يعلن عن تفاصيل المرحلة الانتقالية داخل الفريق. ومن المنتظر أن يوضح النادي ترتيباته المقبلة، مع اقتراب الاستحقاقات القادمة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts