عبر سفيان رحيمي عن سعادته الكبيرة بالفوز الذي حققه المنتخب الوطني على منتخب مدغشقر برباعية نظيفة. كما أكد أن أجواء المعسكر تمر في ظروف إيجابية.
وأوضح رحيمي أن اللاعبين يواصلون العمل بجدية كبيرة. ويستعدون لنهائيات كأس العالم 2026، على أكمل وجه.
رحيمي: نحتاج دعم الجماهير لتحقيق مشاركة تليق بالمغرب
وأوضح رحيمي أن الانتصار في أول مباراة إعدادية أمام الجماهير المغربية يمنح المجموعة دفعة معنوية مهمة. وذلك قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
كما أشار إلى أن المباراة الودية المقبلة أمام النرويج، ستساعد المنتخب على بلوغ أعلى درجات الجاهزية.
كما وجه نجم العين الإماراتي رسالة إلى الجماهير المغربية، داعيا إياها إلى مواصلة دعم المنتخب الوطني. وأكد أيضا أن المجموعة الحالية تضم لاعبين يملكون إمكانيات كبيرة. لافتا أنهم قادرون على تشريف كرة القدم المغربية في أكبر محفل كروي عالمي.
وبخصوص حضوره في المونديال، شدد رحيمي على أن المشاركة في كأس العالم تمثل حلم طفولة تحقق بعد سنوات من العمل والاجتهاد. كما أعرب عن امتنانه للثقة التي وضعها فيه الناخب الوطني محمد وهبي.
أيوب الكعبي: هدفنا تشريف القميص الوطني وإسعاد المغاربة
من جانبه، أكد أيوب الكعبي أن المنتخب الوطني دخل المباراة بتركيز كبير ورغبة واضحة في تحقيق الفوز. كما أبرز أن العناصر الوطنية نجحت في تطبيق تعليمات الطاقم التقني. وخرجت بانتصار مهم قبل الاستحقاق العالمي.
وأشار مهاجم المنتخب الوطني إلى أن الأجواء داخل المجموعة يسودها الانسجام والتفاهم بين جميع اللاعبين. وهذا ينعكس بشكل إيجابي على الأداء داخل أرضية الملعب.
وأضاف الكعبي أن حمل القميص الوطني والمشاركة في كأس العالم يعدان شرفا كبيرا ومسؤولية مضاعفة. وأكد أن جميع اللاعبين عازمون على تمثيل المغرب بأفضل صورة ممكنة خلال النهائيات المقبلة.
أيوب بوعدي: مواجهة البرازيل ستكون اختبارا حقيقيا
بدوره، أعرب أيوب بوعدي عن سعادته بخوض أول مباراة له بقميص المنتخب المغربي. واعتبر أن الفوز على مدغشقر يشكل بداية مثالية للتحضيرات الخاصة بالمونديال.
وأوضح اللاعب الشاب أن كأس العالم تختلف تماما عن المباريات الودية، وهو ما يفرض على اللاعبين مواصلة العمل ورفع مستوى التركيز خلال المرحلة المقبلة.
كما اعتبر أن مواجهة المنتخب البرازيلي في افتتاح مشوار المغرب بالمونديال ستكون اختبارا كبيرا أمام منتخب يعد من أبرز المرشحين للتتويج باللقب. ومع ذلك قال إن المنتخب المغربي يملك طموحات مشروعة لتحقيق نتائج إيجابية.
نصير مزراوي: الفوز يمنحنا الثقة قبل المونديال
وأكد نصير مزراوي أن الانتصار برباعية نظيفة يعد خطوة مهمة في مسار التحضيرات لكأس العالم. وأشار أيضا إلى أن المنتخب الوطني استفاد كثيرا من هذه المباراة على المستويين الفني والذهني.
وأضاف لاعب المنتخب الوطني أن المشاركة في كأس العالم تمثل حلما لكل لاعب كرة قدم. كما أعرب عن فخره الكبير بالتواجد ضمن المجموعة التي ستمثل المغرب في هذا الحدث العالمي.
وشدد مزراوي على أن جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم. وهم يعملون على تقديم أفضل ما لديهم لإسعاد الجماهير المغربية.
زكرياء الواحدي: نحلم بإنجاز جديد مع أسود الأطلس
من جهته، أوضح زكرياء الواحدي أن الفوز على منتخب مدغشقر يمنح المنتخب دفعة معنوية مهمة. وهذا يأتي قبل دخول المرحلة الأخيرة من التحضيرات الخاصة بالمونديال.
وأكد الواحدي أن التواجد ضمن قائمة المنتخب المغربي المشاركة في كأس العالم يعد حلما تحقق بالنسبة له. كما شدد على رغبته في استغلال هذه الفرصة لتقديم الإضافة المطلوبة والمساهمة في تحقيق أهداف النخبة الوطنية.
المنتخب المغربي يكرم وفادة مدغشقر برباعية
ونجح المنتخب الوطني المغربي في تحقيق فوز كبير على نظيره منتخب مدغشقر بنتيجة أربعة أهداف دون رد. وذلك كان في المباراة الودية التي جمعتهما مساء الثلاثاء على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط. وجاء هذا اللقاء ضمن التحضيرات الأخيرة لنهائيات كأس العالم 2026.
وقدم أسود الأطلس أداء مقنعا على امتداد دقائق اللقاء، مؤكدين جاهزيتهم للاستحقاق العالمي المرتقب. وجاء ذلك في مباراة شهدت تألق عدد من العناصر الوطنية التي استغلت الفرصة لتأكيد حضورها داخل المجموعة.
الصيباري يفتتح التسجيل ويوقع الثنائية
ودخل المنتخب المغربي المباراة بقوة، إذ لم ينتظر كثيرا لافتتاح باب التسجيل بعدما نجح إسماعيل الصيباري في هز الشباك منذ الدقيقة الرابعة. وبذلك منح الأفضلية للعناصر الوطنية منذ البداية.
وواصل أسود الأطلس ضغطهم على دفاع المنافس، قبل أن يعود الصيباري نفسه لتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 24. وهذا أكد التفوق المغربي خلال الشوط الأول.
رحيمي والكعبي يختتمان الرباعية
وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب الوطني سيطرته على مجريات اللقاء، قبل أن يتحصل على ركلة جزاء. ونجح سفيان رحيمي في تحويلها إلى هدف ثالث عند الدقيقة 78.
وقبل نهاية المباراة بثلاث دقائق فقط، تمكن أيوب الكعبي من إضافة الهدف الرابع. واختتم بذلك مهرجان الأهداف. وهذا أكد التفوق الواضح للعناصر الوطنية.
مؤشرات إيجابية قبل كأس العالم 2026
وخرج الناخب الوطني محمد وهبي بعدة مكاسب من هذه المواجهة، أبرزها الجاهزية البدنية والفنية لعدد من اللاعبين. كما ظهر الانسجام بين مختلف خطوط المنتخب الوطني.
كما شكل اللقاء فرصة مهمة لاختبار مجموعة من الخيارات التكتيكية قبل المباراة الودية المقبلة أمام النرويج. وهذه ستكون آخر محطة إعدادية قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026.
الأنظار تتجه إلى مواجهة البرازيل
وبعد هذا الفوز العريض، تتجه أنظار الجماهير المغربية نحو أولى مباريات أسود الأطلس في المونديال. حيث تنتظرهم مواجهة قوية أمام المنتخب البرازيلي ضمن منافسات المجموعة الثالثة.
وتضم المجموعة أيضا منتخبي اسكتلندا وهايتي، وسط طموحات كبيرة لمواصلة كتابة التاريخ بعد الإنجاز الاستثنائي الذي حققه المنتخب المغربي في مونديال قطر 2022.