وليد الركراكي يكشف جانبا خفيا من طفولته: اشتغلت مع والدتي في مطار أورلي

وليد الركراكي يكشف عمله مع والدته في مطار أورلي | إحاطة

كشف وليد الركراكي، الناخب الوطني المغربي السابق، عن جانب غير معروف من طفولته، متحدثا عن تجربته في العمل رفقة والدته بمطار أورلي الفرنسي.

وقال الركراكي، خلال مروره على برنامج “أثير” على قناة الجزيرة، إنه اضطر إلى العمل خلال العطلة الصيفية بهدف توفير المال لشراء سيارة.

وأوضح أن والدته كانت تعمل في مجال التنظيف بمطار أورلي، حيث اقترحت عليه الاشتغال معها خلال العطلة الصيفية.

وليد الركراكي يكشف تفاصيل عمله في مطار أورلي

استعاد الركراكي تفاصيل تلك المرحلة من حياته، موضحا أنه قضى شهر يوليوز في العمل رفقة والدته.

وقال إن والدته كانت تشتغل خلال الفترة الليلية، ما جعله يشاركها ساعات العمل نفسها.

وأضاف أن ساعات العمل كانت تمتد من العاشرة ليلا إلى السادسة صباحا، وهو نظام عمل وصفه بالصعب بالنسبة إليه.

وأكد الركراكي أنه لم يتمكن من الاستمرار لشهر ثان، بعدما عاين بنفسه حجم المجهود الذي كانت والدته تبذله يوميا.

“ضربات تمارة” في العمل والحياة اليومية

وتحدث المدرب المغربي السابق عن تفاصيل الحياة اليومية لوالدته بعد عودتها من العمل.

وأوضح أنها كانت تصل إلى المنزل في السادسة صباحا، قبل أن تتناول شيئا من الطعام وتخلد إلى النوم.

وكانت تستيقظ في حدود الرابعة أو الخامسة مساء، قبل أن تستعد مجددا للعودة إلى العمل ليلا.

ولم تكن مسؤولياتها المهنية تنتهي عند هذا الحد، إذ كانت مطالبة أيضا برعاية أبنائها وتلبية احتياجاتهم اليومية.

وأشار الركراكي إلى أنها كانت تحضر لهم الفطور قبل توجههم إلى المدرسة.

كما كانت تتكفل بتحضير وجبة الغداء، إلى جانب تجهيز أبنائها وملابسهم ومتابعة شؤونهم اليومية.

تجربة قصيرة غيرت نظرة الركراكي إلى العمل

وأكد الركراكي أن قضاء شهر واحد فقط في العمل مع والدته جعله يدرك حجم المعاناة التي كانت تتحملها.

وقال، في سياق حديثه، إنه لم يستطع خوض تجربة شهر ثان بعدما عاين ظروف العمل الليلية بنفسه.

واعتبر أن تلك التجربة دفعته إلى التفكير في البحث عن عمل أفضل مستقبلا، حتى لا يضطر إلى تحمل الظروف نفسها.

وتكشف هذه الشهادة جانبا إنسانيا من حياة الركراكي، بعيدا عن مسيرته الرياضية التي قادته لاحقا إلى الملاعب الأوروبية والمنتخب المغربي.

كما تسلط الضوء على مرحلة من طفولته ارتبطت بالعمل وتحمل المسؤولية، قبل أن يبدأ مساره في كرة القدم.

تجربة أسرية خلف مسار رياضي لافت

وتأتي شهادة الركراكي لتعيد تسليط الضوء على الدور الذي لعبته أسرته خلال مراحل طفولته وتكوينه.

فخلف المسار الرياضي الذي قاده إلى الاحتراف ثم التدريب، عاش الركراكي تجارب مبكرة ساهمت في تشكيل نظرته إلى العمل والمسؤولية.

وتبقى قصته مع والدته في مطار أورلي واحدة من الشهادات التي تكشف جانبا مختلفا من شخصية المدرب المغربي السابق.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts