دخل الدولي المغربي زكرياء الواحدي دائرة اهتمام نادي ميلان الإيطالي، بعد موسم قوي مع جينك البلجيكي وتألقه مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2026.
وذكرت تقارير صحفية إيطالية أن النادي اللومباردي يدرس اسم الواحدي ضمن الخيارات المطروحة لتعزيز الجهة اليمنى خلال فترة الانتقالات الحالية.
🇲🇦 Zakaria El Ouahdi est une option pour l’AC Milan comme l’écrit @DiMarzio.
Le Marocain figure dans la short-list des Milanais. De premiers contacts préliminaires ont eu lieu.
À suivre. #mercato #ACM #KRCGenk #dimamaghrib pic.twitter.com/crdDDLKOtQ
— Sacha Tavolieri (@sachatavolieri) August 10, 2026
ولا تزال المفاوضات في مرحلة الدراسة، إذ لم يقدم ميلان أي عرض رسمي إلى جينك حتى الآن.
لكن اهتمام أحد أكبر الأندية الإيطالية قد يفتح أمام اللاعب المغربي بابا نحو محطة جديدة في مسيرته الاحترافية.
ميلان يراقب الواحدي لتعزيز الجهة اليمنى
يسعى ميلان إلى تدعيم مركز الظهير الأيمن، تحسبا لرحيل مرتقب لزكاري أتيكامي إلى ليون.
وبحسب الصحفي الإيطالي جانلوكا دي مارزيو، وضع النادي اسم الواحدي ضمن مجموعة من اللاعبين الذين يدرس إمكانية التعاقد معهم.
ويقدر جينك قيمة لاعبه المغربي بين 13 و15 مليون يورو.
ويمنح هذا الرقم مؤشرا على المكانة التي بات الواحدي يحظى بها داخل النادي البلجيكي، خصوصا بعد موسمين قويين.
ولم يتحول اهتمام ميلان إلى عرض رسمي حتى الآن. لذلك يبقى انتقال اللاعب إلى الدوري الإيطالي مرتبطا بتطور المفاوضات خلال الفترة المقبلة.
أرقام هجومية رفعت قيمة الدولي المغربي
قدم الواحدي موسما مميزا على المستوى الهجومي مع جينك.
وسجل اللاعب المغربي ثمانية أهداف في الدوري البلجيكي، إلى جانب أربع تمريرات حاسمة.
كما أضاف أربعة أهداف وتمريره حاسمة في مسابقة الدوري الأوروبي.
وتمنح هذه الأرقام الواحدي قيمة إضافية، خاصة أنه يشغل مركز الظهير الأيمن ويمكنه اللعب أيضا كجناح أو كظهير متقدم.
ويتميز اللاعب بقدرته على التحرك المستمر في الجهة اليمنى، مع تقديم إضافة واضحة في الثلث الهجومي.
كأس العالم تعزز مكانته مع المنتخب المغربي
ساهم تألق الواحدي مع جينك في تغيير وضعه داخل المنتخب المغربي.
وكان اللاعب يواجه منافسة قوية على مركز الظهير الأيمن خلال السنوات الماضية، في ظل وجود أشرف حكيمي.
لكن مكانته تطورت تدريجيا مع المدرب محمد وهبي، ليصبح من أبرز الخيارات البديلة لحكيمي.
وشارك الواحدي مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2026.
كما دخل خلال مباراة ربع النهائي أمام فرنسا، ليؤكد حضوره ضمن المجموعة التي خاضت البطولة العالمية.
وقد ساهم هذا الظهور في رفع أسهم اللاعب، خاصة مع اهتمام أندية أوروبية بأدائه خلال الفترة الأخيرة.
قرار تأجل بسبب وضع عائلي
لم يكن الواحدي مستعدا دائما للرحيل عن جينك رغم العروض والاهتمام الذي حصل عليه.
وكان اللاعب قد تحدث في وقت سابق عن رغبته في البقاء إلى جانب والده، الذي كان يخضع للعلاج بسبب مرض السرطان.
وقال الواحدي في تصريحات سابقة إنه لم يكن مستعدا للابتعاد عن والده في تلك الفترة.
ومع تحسن وضع والده الصحي، أصبح اللاعب أكثر انفتاحا على فكرة خوض تجربة جديدة خارج بلجيكا.
وكان الدولي المغربي قد ألمح قبل كأس العالم إلى إمكانية الرحيل عن جينك، بحثا عن تحد جديد في مسيرته.
ميلان قد يمنح الواحدي فرصة جديدة
يمثل الانتقال إلى ميلان خطوة كبيرة في مسيرة الواحدي، بالنظر إلى قيمة النادي وتاريخه في كرة القدم الأوروبية.
ويبحث اللاعب البالغ 24 عاما عن ناد يمنحه فرصة المنافسة على أعلى مستوى، بعد موسمين ناجحين في الدوري البلجيكي.
وقد تشكل الملاعب الإيطالية تحديا مختلفا بالنسبة إلى الواحدي، خصوصا مع القوة التكتيكية التي تميز الدوري الإيطالي.
كما يمكن للحضور في ناد بحجم ميلان أن يمنحه زخم أكبر على المستوى الأوروبي، ويعزز مكانته داخل المنتخب المغربي.
لكن الطريق نحو الصفقة لا يزال في بدايته، في انتظار تحرك رسمي من النادي الإيطالي.
وفي حال تحولت رغبة ميلان إلى عرض فعلي، فقد يجد جينك نفسه أمام قرار مهم بشأن مستقبل أحد أبرز لاعبيه.
وبالنسبة إلى الواحدي، قد تكون الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كان سينتقل من الدوري البلجيكي إلى واحدة من أكبر محطات مسيرته.