مغاربة العالم في صلب طموحات المغرب.. رهانات جديدة نحو 2030

اليوم الوطني لمغاربة العالم.. رهانات جديدة نحو 2030 | إحاطة

تحتفي المملكة، غدا الاثنين، باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج، في مناسبة تتجدد خلالها صلة المغرب بجاليته حول العالم.

وتقام هذه السنة تحت شعار “مغاربة العالم في خدمة أوراش المغرب 2030”، بما يعكس الرهان على الكفاءات المغربية بالخارج في دعم المشاريع الوطنية الكبرى.

وتشكل هذه المناسبة أيضا فرصة لإبراز إسهامات مغاربة العالم في مجالات متعددة، إلى جانب الوقوف على التحديات التي تواجههم في ظل التحولات الدولية المتسارعة.

مغاربة العالم.. شريك في أوراش 2030

تأتي هذه الدورة في سياق يشهد تسارع عدد من الأوراش الاستراتيجية التي أطلقها المغرب استعدادا لأفق 2030.

ويشمل ذلك تطوير البنيات التحتية، وجذب الاستثمارات، وتسريع التحول الرقمي والطاقي، إلى جانب تحديث الخدمات العمومية.

كما يولي المغرب اهتماما متزايدا بتدبير الموارد المائية، باعتباره أحد الملفات الاستراتيجية المرتبطة بالتنمية المستدامة.

وفي هذا السياق، تبرز الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج كرصيد بشري يمكن تعبئته للمساهمة في هذه الأوراش.

كأس العالم 2030 يفتح آفاقا جديدة

يتزامن الاحتفال هذه السنة مع استعداد المغرب لتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

وتمثل هذه الاستضافة فرصة لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية والمجالية في المملكة.

كما تفتح أمام مغاربة العالم إمكانات جديدة للمساهمة في المشاريع المرتبطة بهذا الاستحقاق العالمي.

ويشمل ذلك مجالات الاستثمار والخدمات والتكنولوجيا والبنيات التحتية، فضلا عن نقل الخبرات والتجارب.

مناسبة لإبراز دور الكفاءات المغربية

منذ إقرار اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج سنة 2003، شكلت هذه المناسبة محطة لإبراز مكانة الجالية المغربية.

وتساهم الكفاءات المغربية في الخارج في مجالات علمية واقتصادية وتكنولوجية وثقافية متعددة.

وتسعى المؤسسات المغربية، من خلال هذه المناسبة، إلى تعزيز آليات التواصل والمواكبة الموجهة إلى مغاربة العالم.

كما تهدف إلى توسيع انخراطهم في مشاريع التنمية الوطنية، والاستفادة من خبراتهم وكفاءاتهم في مختلف القطاعات.

وتكتسي هذه الجهود أهمية خاصة مع ارتفاع الحاجة إلى الخبرات المتخصصة المرتبطة بالأوراش الاستراتيجية للمملكة.

احتفالات بمختلف جهات المملكة

أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن الاحتفالات ستنظم بمختلف عمالات وأقاليم المملكة.

وتتم هذه الأنشطة بتنسيق مع وزارة الداخلية، بهدف إتاحة مشاركة واسعة للمغاربة المقيمين بالخارج الموجودين في المملكة خلال فترة الصيف.

وتشكل هذه الفعاليات فرصة للتواصل المباشر مع أفراد الجالية، والاستماع إلى انتظاراتهم والتعريف بالخدمات الموجهة إليهم.

كما تتيح تسليط الضوء على مساهماتهم في التنمية الوطنية، وعلى الأدوار التي يمكن أن يضطلعوا بها خلال المرحلة المقبلة.

يوم وطني يعزز الصلة بمغاربة العالم

بعد أكثر من عقدين على إقراره، تحول اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج إلى موعد سنوي يجدد الصلة بين المملكة وجاليتها.

وتتجاوز دلالته الاحتفاء بمغاربة العالم إلى إبراز دورهم في بناء مغرب المستقبل.

وتعكس نسخة 2026 توجها نحو تعزيز مساهمة الجالية في الأوراش الوطنية الكبرى، خصوصا تلك المرتبطة بأفق 2030.

وبذلك، يطرح شعار هذه السنة رؤية تقوم على تحويل الرصيد البشري والمهني لمغاربة العالم إلى قوة إضافية لدعم التنمية الوطنية.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts