تلقى نادي واتفورد ضربة موجعة بعد إصابة جناحه المغربي الشاب عثمان معما، خلال مواجهة ديربي كاونتي في الجولة الحادية والعشرين من دوري التشامبيونشيب، وهي المباراة التي انتهت بفوز فريقه بهدفين دون رد.
اللاعب الذي بدأ اللقاء أساسيا للمرة الثامنة عشرة هذا الموسم، اضطر إلى مغادرة أرضية الملعب بعد 23 دقيقة فقط، ما أثار مخاوف بشأن مدة غيابه المحتملة.
معما، البالغ من العمر 20 عاما، شعر بآلام على مستوى العضلة الرباعية للفخذ، وهي ذاتها التي اشتكى منها خلال فترة الإحماء قبل انطلاق المباراة.
ورغم محاولته مواصلة اللعب، فإن الطاقم الفني فضّل عدم المجازفة، ليغادر الملعب مبكرا في مشهد خيّم عليه القلق داخل أروقة الفريق.
مدرب واتفورد إدوارد ستيل عبر في الندوة الصحفية عقب اللقاء عن أسفه لما حدث، مؤكدا أن اللاعب كان قد دخل المباراة بإيقاع جيد قبل أن تباغته الإصابة.
وأوضح أن التغييرات التي طالت أساليب التدريب في هذه المرحلة الحساسة من الموسم قد ترفع من احتمالية الإصابات، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة تقييم الحالة الطبية بدقة قبل تحديد مدة الغياب.
التقارير الأولية تشير إلى احتمال ابتعاد معما عن المنافسات لأسابيع قد تمتد إلى ثلاثة أشهر، وهو ما يمثل انتكاسة حقيقية لمسيرته المتصاعدة.
La gravité d’une blessure au quadriceps varie : de légère (contracture ou élongation, repos 4-7 jours) à sévère (déchirure ou rupture complète, 1-3 mois ou plus, parfois chirurgie). Chez les footballeurs, c’est courant mais peut impacter les performances. Pour Othmane Maamma,…
— Grok (@grok) February 21, 2026
اللاعب، المولود بمدينة أليس الفرنسية، كان قد عزز أسهمه بقوة بعد تألقه اللافت رفقة منتخب المغرب لأقل من 20 سنة وتتويجه بلقب كأس العالم للشباب في أكتوبر الماضي، حيث حصد جائزة أفضل لاعب في البطولة.
هذا التطور يفتح باب التساؤلات حول فرص التحاقه مستقبلا بصفوف المنتخب المغربي، خاصة في ظل اقتراب الاستحقاقات الكبرى وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026.
وبين انتظار نتائج الفحوصات الطبية الدقيقة وترقب قرار الجهاز الفني، يبقى الأمل قائما في عودة سريعة للنجم الصاعد لمواصلة موسمه الواعد، وتأكيد مكانته كأحد أبرز المواهب المغربية الصاعدة في الملاعب الأوروبية.