أكد مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، السبت بالرباط، قبل مباراة نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025 أمام السنغال، أن الفريق يعيش حالة من التركيز العالي والإيجابية، مشددا على أن كل لحظة على أرض الملعب ستكون حاسمة.
وقال الركراكي، في الندوة الصحفية التي تسبق المباراة، إن اللاعبين يدركون قيمة المباراة وأهميتها، مشيرا إلى أن التعامل مع الضغط وإدارة العواطف يمثلان أساس الأداء، وأن الفريق يركز على اللعب خلال الـ90 دقيقة فقط، دون الانشغال بما قبلها أو بعدها.
وأشار الركراكي إلى أن جماهير المغرب ستكون عنصرا حاسما في دعم المنتخب، معربا عن أمله في أن يصل صوت التشجيع إلى 200 ديسيبل خلال المباراة، مضيفا أن الأجواء في ملعب الأمير مولاي عبد الله ستخلق ضغطا حقيقيا على المنافسين، لكنه شدد على أن المنتخب السنغالي فريق قوي وقادر على المنافسة.
كما أكد الركراكي على العلاقة الأخوية التي تجمع المغرب بالسنغال، مشيرا إلى أنه بالرغم من المنافسة على أرض الملعب، فإن الروابط بين اللاعبين والجماهير ستظل متينة بعد صافرة النهاية، سواء في حالة الفوز أو الخسارة.
وأوضح أن الاحترام المتبادل بين البلدين جزء من الثقافة الرياضية في إفريقيا، حيث يتم اللعب بشدة على أرض الملعب مع الحفاظ على الروابط الأخوية خارجها.
وختم الركراكي حديثه بالتأكيد على أن اللاعبين يتحلون بالروح القتالية والرغبة في إسعاد الجماهير، وأن الفريق سيبذل أقصى جهد لتحقيق الفوز وإهداء لقب البطولة للأسود الأطلسية، مع الحفاظ على القيم الرياضية والروح الأخوية مع الخصم.