قالت نبيلة الرميلي، عمدة مدينة الدارالبيضاء، إن تنظيم النسخة الأولى من السباق الدولي 10 كلم بمدينة الدار البيضاء شكل “نجاحا كبيرا يعكس قدرة العاصمة الاقتصادية على احتضان تظاهرات رياضية عالمية المستوى”.
وأشارت الرميلي إلى أن الحدث جمع 12000 عداء من مختلف الفئات العمرية، وهو رقم يعكس الاهتمام الكبير بالرياضة والنشاطات الجماعية لدى سكان المدينة.
وأضافت الرميلي، خلال حديثها مع وسائل الإعلام، أن التنظيم المحكم والنجاح الكبير للفعالية، لم يقتصر على المشاركين فحسب، بل حظي أيضا بإعجاب واسع من طرف الجمهور الذي تابع السباق على طول مساره.
وأكدت الرميلي أن هذا النوع من الفعاليات يعكس صورة المدينة الحيوية والنابضة بالحياة.
وأوضحت أن النسخة الحالية تمثل بداية لسلسلة من الفعاليات الرياضية السنوية، وأنه من المخطط توسيع السباقات القادمة لتشمل عددا أكبر من المدن المغربية، ابتداء من سنة 2026، في خطوة تهدف إلى تعميم التجربة ورفع مستوى المشاركة الوطنية.
كما شددت العمدة على أهمية هذه المبادرات في تعزيز الانخراط الشبابي في النشاطات البدنية، مشيرة إلى أن المدينة تعمل على دعم الرياضة الجماعية كرافعة للتنمية المجتمعية وتشجيع ثقافة الصحة والنشاط البدني بين السكان.
وأضافت الرميلي أن تنظيم هذه التظاهرات يساهم في ترسيخ مكانة الدار البيضاء، كمدينة رياضية وثقافية رائدة على الصعيدين الوطني والدولي، ويؤكد التزام السلطات المحلية، بتطوير الرياضة وتقديم نموذج يحتذى به في التنظيم والإشراف على الفعاليات الكبرى.
وأشارت العمدة في ختام حديثها إلى أن نجاح هذه التظاهرة، يشجع على تنظيم المزيد من السباقات والمبادرات الرياضية في المستقبل، مؤكدة أن المدينة ستواصل الاستثمار في الرياضة والثقافة لتعزيز مكانتها كوجهة متميزة للنشاطات الرياضية ذات المستوى العالمي، بما يضمن مشاركة واسعة للجمهور، ويحفز الشباب على الانخراط في برامج النشاط البدني.