أزاح الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، واللجنة المنظمة لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025، التي ستحتضنها المملكة المغربية، الستار عن التصميم الرسمي للبطولة، حيث كان الزليج المغربي عنصرًا أساسيًا يزين المشهد.
The squad is set and the painting is complete for the big #TotalEnergiesAFCON2025 Final Draw! 🗳️🇲🇦
Can you feel the excitement? 💫 pic.twitter.com/BUbxYx8WMB
— CAF_Online (@CAF_Online) January 25, 2025
يعكس التصميم الطابع الثقافي للمغرب، الذي اختار إبراز هذا الفن العريق كجزء من الهوية الوطنية التي ترافق هذا الحدث الرياضي الكبير.
التصميم الترويجي، الذي ظهر في المنشورات الرسمية للبطولة، جمع بين لاعبي القارة الأفارقة وإطارات من الزليج المغربي المزخرف، في إشارة رمزية إلى الوحدة الإفريقية تحت راية الرياضة.
ويُعتبر الزليج، المعروف بأشكاله الهندسية الدقيقة وألوانه الزاهية، أحد أهم الفنون التقليدية المغربية التي تمتد جذورها إلى قرون مضت، ويُستخدم بشكل واسع في تزيين المساجد، القصور، والمنازل المغربية.
اختيار هذا العنصر الثقافي يبرز التزام المغرب بدمج البُعد الثقافي في حدث رياضي كبير مثل كأس أمم إفريقيا، ليكون منصة لا تُبرز فقط المهارات الكروية، بل تسلط الضوء أيضًا على غنى وتنوع التراث المغربي.
𝐈𝐭'𝐬 𝐟𝐢𝐧𝐚𝐥𝐥𝐲 𝐡𝐞𝐫𝐞! 🤩
Ladies and gentlemen, your #TotalEnergiesAFCON2025 Official Logo. pic.twitter.com/TcFSjZVDXO
— CAF_Online (@CAF_Online) January 25, 2025
وقال الكاف عبر موقعه الرسمي: “الشعار الجديد، يُعد رمزًا عصريًا وأيقونيًا لكرة القدم الإفريقية، يحتفي بتراث ووحدة القارة السمراء”.
وأضاف: “ستُقام نهائيات كأس الأمم الإفريقية، بين 21 دجننببر 2025 و18 يناير 2026 في المغرب، لتكون فصلًا جديدًا في تاريخ أعظم حدث رياضي في القارة. ويُجسد شعار البطولة الجسر الذي يربط بين عالم الرياضة والفن، ويروي قصة فخر وصمود وأمل”.
وزاد: “استُلهم الشعار من فن “الزليج المغربي، الذي يُعد شكلًا خالدًا من فن الفسيفساء، ليُعيد تعريف كرة القدم كلوحة تجمع بين الإبداع والدقة والشغف”.
وواصل: “يعكس شعار كأس الأمم الإفريقية 2025 الانسجام بين التقاليد والحداثة. فكل نمط وشكل في التصميم يرمز إلى وحدة الأمم واللاعبين والجماهير، مُبرزًا كيف يمكن لكرة القدم والفن أن يتحدا لخلق شيء استثنائي”.
وأردف: “تصمم قطع الزليج بدقة وتُجمع لتُشكل تصاميم مذهلة، تُبنى كل لحظة في كرة القدم نحو تحفة فنية من المهارة والعمل الجماعي والانتصار”.
وأضاف: “الألوان الزاهية في الشعار، الذهب للإنجاز، الأخضر للوحدة، الأحمر للصمود، والأزرق للإمكانات اللامحدودة، تتجاوز كونها مجرد عناصر جمالية. فهي تُجسد روح كرة القدم الإفريقية، وتمثل طاقة اللعبة، وقوة اللاعبين، وشغف الجماهير”.
وتابع: “بدمج هندسة كرة القدم مع فن الزليج المتقن، يلتقط الشعار الدقة والحركة في اللعبة، بينما يُكرّم الإرث الثقافي الإفريقي. إنه احتفال بالحرفية الإفريقية وجمال ديناميكية كرة القدم”.
وخلص إلى القول: “كأس الأمم الإفريقية 2025 سيكون معرضًا حيًا لكرة القدم الإفريقية، حيث يساهم كل تمريرة، هدف، وهتاف من الجماهير في صناعة فن اللعبة. إنها ليست مجرد بطولة، بل منصة يجتمع فيها الإبداع والثقافة والرياضة لتُظهر روح إفريقيا للعالم”.
مع اقتراب موعد البطولة، يَعِد المغرب بتنظيم نسخة استثنائية تُجسد روح القارة الإفريقية وتُبرز في الوقت ذاته أصالة الثقافة المغربية، ليكون الزليج رمزًا يجمع بين الرياضة والفن في هذا الحدث القاري المرتقب.