دخل اللاعب الدولي المغربي إسماعيل الصيباري، تاريخ كرة القدم الوطنية، بعدما أصبح أول لاعب يسجل هدفا على أرضية مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط في حلته الجديدة، وذلك خلال المباراة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره النيجري، مساء الجمعة، برسم الجولة السابعة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026.
هيا بنا الى الـــــمــــونـــديــــال ✈️
Official ✅ Our National Team secures its spot in the 2026 FIFA World Cup! 👏🏻🤩#DimaMaghrib 🇲🇦 | #WCQ pic.twitter.com/YNLSNwmFWT
— Équipe du Maroc (@EnMaroc) September 5, 2025
وافتتح إسماعيل الصيباري، الذي حصل على أعلى تنقيط في المباراة، التسجيل للمنتخب الوطني، في الدقيقة 29، قبل أن يعود اللاعب نفسه لتوقيع الهدف الثاني في الدقيقة 38، منهيا الشوط الأول بتقدم مريح للمغرب، ليخلد اسمه في سجل الملعب الذي أعيدت تهيئته ليضاهي كبريات الملاعب العالمية، ويكون شاهدا على ليلة تاريخية ختمها “أسود الأطلس” بخماسية نظيفة، وتأهل رسمي إلى المونديال للمرة السابعة في تاريخهم والثالثة على التوالي.
ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل المنتخب الوطني ضغطه الهجومي، ليضيف أيوب الكعبي الهدف الثالث في الدقيقة 51، ثم عزز حمزة إيغامان التقدّم بهدف رابع عند الدقيقة 69، قبل أن يختتم عز الدين أوناحي مهرجان الأهداف بهدف خامس في الدقيقة 84.
الإنجاز لم يقتصر على الفوز ولا على ضمان بطاقة العبور إلى نهائيات كأس العالم 2026 التي ستحتضنها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بل ارتبط أيضا بلحظة رمزية ستبقى عالقة في ذاكرة الجماهير، حيث تزامن هدف الصيباري مع عودة مركب الأمير مولاي عبد الله بحلة جديدة، أمام مدرجات غصت بجماهير أبدعت في التشجيع وصنعت أجواء عالمية.
ويمتلك المغرب تاريخا طويلا في المونديال، حيث كان أول بلد إفريقي يبلغ دور ثمن النهائي في مونديال 1986 بالمكسيك، قبل أن يرفع السقف عاليا بوصوله إلى المربع الذهبي في مونديال قطر 2022، كأول منتخب عربي وإفريقي يحقق هذا الإنجاز.
ويأتي هذا الانتصار ليعزز مكانة المنتخب المغربي كأحد أبرز القوى الكروية في القارة، خصوصا بعد العلامة الكاملة في التصفيات بتحقيق ستة انتصارات من أصل ست مباريات.
كما شكل الفوز على النيجر (5-0) رسالة قوية لبقية المنافسين بأن “أسود الأطلس” يدخلون مرحلة جديدة عنوانها الطموح الكبير، سواء في نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025 بالمغرب، أو في مونديال 2026.