لقاء تواصلي لوداد كرة اليد للكشف عن الحصيلة الإيجابية للفرع والأهداف المسطرة لهذا الموسم

الوداد لكرة اليد

في خطوة تعكس طموحاته المتزايدة للعودة بقوة إلى واجهة كرة اليد الوطنية، نظّم نادي الوداد الرياضي (فرع كرة اليد) لقاءً تواصلياً، ترأسه حسن البركاني رئيس الفرع، بحضور كمال الديساوي نائب رئيس النادي، خصص لتقييم المرحلة الحالية ورسم خارطة طريق للمستقبل.

تقييم الأداء وتعزيز المكتسبات

شكل اللقاء التواصلي مناسبة لاستعراض الحصيلة التقنية لنادي الوداد لكرة اليد، حيث تم الوقوف عند النتائج الإيجابية المحققة خلال الموسم الجاري، وعلى رأسها الفوز الأخير على فريق نجوم يعقوب المنصور بنتيجة (32-22)، وهو الانتصار الذي عزز موقع الفريق ضمن الأندية المنافسة على صدارة البطولة الوطنية.

وأكد مسؤولو نادي الوداد لكرة اليد أن الأداء العام يعكس تطوراً ملحوظاً، بفضل الانسجام بين العناصر الشابة وأصحاب الخبرة، وحنكة المدرب والإطار الوطني عبد المجيد الزاولي، ما يمنح الفريق توازناً تقنياً مهماً في المنافسة على لقب كأس العرش، وسباق البحث عن ورقة الصعود.

استراتيجية جديدة لمرحلة تنافسية

ركز اللقاء التواصلي، أيضاً، على وضع استراتيجية جديدة ترتكز على تطوير العمل الإداري والتقني، بما يواكب طموحات النادي في تحقيق نتائج مستدامة. وتشمل هذه الرؤية إعادة هيكلة الفرع وتعزيز الاحترافية في التسيير، مع فتح المجال أمام استقطاب عناصر قادرة على رفع مستوى التنافس خلال المراحل الحاسمة من الموسم.

الأكاديمية: استثمار في المستقبل

أبرز ما ميز اللقاء التواضلي هو الإعلان عن التوجه نحو إطلاق مشروع أكاديمية خاصة برياضة كرة اليد، تهدف إلى تكوين جيل جديد من اللاعبين، وتمكين الشباب من ممارسة الرياضة في إطار احترافي. ويأتي هذا المشروع في سياق استراتيجية بعيدة المدى، تسعى إلى جعل الفئات الصغرى ركيزة أساسية في بناء فريق قوي ومستدام، بدل الاعتماد فقط على الانتدابات.

التركيز على الفئات الصغرى

أكد مسؤولو الوداد لكرة اليد أن المرحلة المقبلة ستشهد اهتماماً أكبر بالفئات الصغرى، من خلال اكتشاف المواهب وصقلها، بما يضمن استمرارية التنافس على أعلى المستويات، ويعزز مكانة النادي كمدرسة كروية متكاملة في كرة اليد.

طموح المنافسة على اللقب
في ظل النتائج الحالية والمشروع الهيكلي الجديد، يبدو أن نادي الوداد لكرة اليد يضع نصب عينيه هدفاً واضحاً: التتويج بلقب كأس العرش، والعودة إلى قسم الصفوة، مع بناء نموذج احترافي قادر على الاستمرار والمنافسة قارياً مستقبلاً.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts