في مباراة ربع نهائي مثيرة لمسابقة كأس الملك، أمام ليغانيس، مساء الأربعاء، حقق ريال مدريد فوزًا صعبًا بنتيجة (3-2)، بفضل تمريرة حاسمة من الدولي المغربي إبراهيم دياز في الثواني الأخيرة.
وأرسل دياز كرة عرضية متقنة إلى اللاعب الشاب غونزالو غارسيا (20 عامًا)، الذي سجل هدفًا برأسية في الوقت بدل الضائع، ليمنح فريقه بطاقة التأهل إلى نصف النهائي.
وبعد المباراة، أشاد غارسيا بمساهمة زميله في الهدف الحاسم، وقال: “هذا حلم راودني منذ طفولتي ومنذ انضمامي إلى الأكاديمية. أنا سعيد جدًا بتسجيل هذا الهدف الذي يؤهلنا إلى نصف النهائي”.
وأضاف: “كانت المباراة متكافئة، وكنت أعلم أن الفرص ستأتي من الكرات الثابتة أو الركنيات. لذلك كان عليّ التواجد في منطقة الجزاء لاستغلال الكرات الأخيرة”.
وزاد: “تحدثت مع إبراهيم وطلبت منه إرسال الكرة إلى القائم القريب عندما يكون على الجهة اليمنى، فقال لي أن أكون مستعدًا… وبالفعل، أرسل تمريرة مثالية، وتمكنت من التسجيل”.
إلى جانب تمريرته الحاسمة، كان إبراهيم دياز أحد أبرز نجوم المباراة، حيث ساهم بشكل كبير في تحقيق الفوز. فقد كان له دور أساسي في تسجيل الهدف الثاني لريال مدريد، عندما انطلق داخل منطقة الجزاء وأجبر المدافع ريناتو تابيا على ارتكاب خطأ.
وأثناء محاولته إبعاد الكرة، مررها مدافع ليغانيس بالخطأ إلى البرازيلي الواعد إندريك، الذي لم يتردد في إسكانها الشباك.
وكاد دياز أن يسجل بنفسه في الدقيقة 74، عندما تلقى تمريرة رائعة من فينيسيوس جونيور، لينفرد بالحارس، لكن تسديدته اصطدمت بالعارضة، ليضيع فرصة تسجيل هدف كان سيكمل به أداءه المميز في اللقاء.