أكد لاعبا المنتخب التونسي حسام تيكا ونادر غندري أن “نسور قرطاج” يدخلون مواجهة مالي في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 بعزيمة كبيرة وتركيز عال، مشددين على أن مفتاح التأهل يكمن في التركيز على الذات وتقديم الأداء المطلوب منذ الدقائق الأولى للمباراة.
وأوضح حسام تيكا، في تصريح للصحافة، خلال آخر حصة تدريبية له بملحق تداريب مركب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، أن المنتخب المالي يبقى خصما محترما ويضم لاعبين ذوي جودة، غير أن المنتخب التونسي يمتلك بدوره إمكانيات كبيرة تؤهله للذهاب بعيدا في المنافسة.
وأضاف أن التحضيرات للمباراة تمت كما ينبغي، وأن المجموعة ستكون حاضرة ذهنيا وبدنيا منذ البداية، مع التركيز على ما يقدمه المنتخب داخل أرضية الملعب، معتبرا أن أي تعثر سيكون سببه أخطاء ذاتية أكثر من قوة الخصم.
من جانبه، شدد نادر غندري على أن التركيز الأساسي ينصب على أداء المنتخب التونسي نفسه، وليس على المنافس، مؤكدا أن العناصر الوطنية تتوفر على لاعبين مميزين، وطاقم تقني كفء، وظروف تحضير مثالية بالمغرب، سواء من حيث جودة الملاعب أو ظروف الإقامة والتغذية.
وأضاف أن كل هذه العوامل تفرض على اللاعبين تقديم مستوى يليق بحجم الإمكانيات المتاحة.
وتطرق اللاعبان إلى مسألة الضغط وردود فعل الجماهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أكدا أنهما يتابعان ما يتداول باعتبارهما بشرا قبل أن يكونا لاعبي كرة قدم، ويدركان حجم الانتقادات الموجهة للمنتخب.
غير أنهما شددا على أن الهدف الأول، والمتمثل في التأهل من دور المجموعات، تحقق بالفعل، وأن المرحلة الحالية تتطلب تركيزا أكبر في مباريات الإقصاء المباشر.
وختم التصريح بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب جرعة إضافية من “الغرينطا” والروح القتالية، إلى جانب الانضباط والتركيز منذ الدقائق الأولى، من أجل تحقيق أولى بطاقات التأهل إلى ربع النهائي ومواصلة المشوار في كأس أمم إفريقيا.