دخل النجم المغربي أشرف حكيمي تاريخ كرة القدم العالمية من أوسع أبوابه، بعدما قاد فريقه باريس سان جيرمان الفرنسي للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا 2025، إثر تسجيله هدفا حاسما في المباراة النهائية أمام إنتر ميلان، ليهدي النادي الباريسي أول لقب قاري في تاريخه، ويضع اسمه إلى جانب أساطير اللعبة الكبار.
هذا الإنجاز الاستثنائي انعكس مباشرة على قيمته السوقية، حيث أعلن موقع “ترانسفر ماركت” المتخصص في تقييم اللاعبين، عن ارتفاع القيمة السوقية لحكيمي إلى 80 مليون يورو، وهي الأعلى في مسيرته الاحترافية، والأعلى على الإطلاق لأي لاعب دولي مغربي عبر التاريخ.
وإلى جانب تتويجه بدوري الأبطال، بصم حكيمي على موسم خارق توج فيه مجهوداته بـ9 مساهمات مباشرة بين أهداف وتمريرات حاسمة، ليعادل الرقم القياسي لأكثر مدافع مساهمة تهديفية في نسخة واحدة من المسابقة الأوروبية الأشهر.
كما بات أول لاعب مغربي يسجل في نهائي دوري أبطال أوروبا، وثالث لاعب عربي يحقق هذا الإنجاز بعد الجزائري رابح ماجر سنة 1987 والمصري محمد صلاح سنة 2019.
بهذا الهدف، أصبح حكيمي أيضا أول مدافع عربي يسجل في نهائي قاري أوروبي، وثالث مغربي يهز الشباك في مباراة نهائية بمسابقة أوروبية بعد أيوب الكعبي وعبد الصمد الزلزولي. كما التحق بالنخبة النادرة من العرب الذين شاركوا وتألقوا في النهائيات الأوروبية، على غرار سعيد بن رحمة وصلاح وماجر.
وعلى مستوى الإنجازات الفردية والجماعية، بات حكيمي أول لاعب عربي يتوج بدوري الأبطال مع فريقين مختلفين (ريال مدريد 2018 وباريس سان جيرمان 2025)، وثاني إفريقي يحقق هذا الإنجاز بعد الكاميروني صامويل إيتو. كما دخل تاريخ باريس سان جيرمان كأول لاعب يسجل في نهائي دوري الأبطال، وكأول إفريقي يهز الشباك في ربع النهائي، نصف النهائي، والنهائي في نفس النسخة.
رصيد حكيمي من الألقاب أصبح حافلا، ويشمل دوري أبطال أوروبا مرتين، الدوري الفرنسي أربع مرات، الدوري الإيطالي، كأس فرنسا، كأس السوبر الفرنسي، كأس السوبر الألماني، وكأس العالم للأندية، إلى جانب الميدالية البرونزية مع المنتخب المغربي في أولمبياد باريس 2024.
كما رفع رصيد اللاعبين المغاربة من الأهداف في دوري الأبطال إلى 85 هدفا، ويواصل مطاردة رقم حكيم زياش ويوسف النصيري، اللذين يملكان 10 أهداف لكل منهما.
وبهذا السجل الذهبي والموسم التاريخي، يبرز أشرف حكيمي كأقوى مرشح للفوز بجائزة الكرة الذهبية الإفريقية لسنة 2025، مؤكدا مكانته كأسطورة مغربية وعربية وعالمية في ملاعب كرة القدم.