حدد هشام آيت منا، رئيس نادي الوداد الرياضي، يوم 15 يوليوز 2026 موعدا لعقد الجمع العام العادي والانتخابي للنادي، من أجل انتخاب رئيس جديد ومكتب مديري جديد.
وجاء هذا القرار عقب لقاء عقده آيت منا، الثلاثاء 12 ماي 2026، مع منخرطي الوداد الرياضي، للتشاور حول مستقبل النادي بعد قراره تقديم الاستقالة.
وينتظر أن تعلن إدارة الوداد، خلال الساعات المقبلة، عن الموعد بشكل رسمي عبر بلاغ موجه إلى الرأي العام الرياضي ومنخرطي النادي.
رئاسة الوداد الرياضي تدخل مرحلة انتقالية
تدخل رئاسة الوداد الرياضي مرحلة انتقالية جديدة، بعدما حدد المكتب الحالي تاريخ الجمع العام الانتخابي.
وسيكون يوم 15 يوليوز المقبل محطة حاسمة في مستقبل النادي الأحمر. ففي هذا التاريخ، سيختار المنخرطون رئيسا جديدا، ومكتبا مديريا يخلفان هشام آيت منا.
ويأتي هذا المسار بعد فترة من الجدل داخل محيط الفريق. فقد واجه آيت منا انتقادات واسعة، بسبب النتائج الرياضية المحققة خلال الموسم الحالي، وضياع فرص المنافسة على الألقاب.
ورغم هذه الأجواء، يسعى المكتب الحالي إلى تأطير مرحلة الخروج بترتيبات واضحة. ويهدف ذلك إلى حماية استقرار النادي، وتفادي أي فراغ إداري.
فتح باب الترشح في يونيو
قرر الوداد الرياضي فتح باب الترشح لرئاسة النادي خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 20 يونيو 2026.
وسيكون على المرشحين تقديم ملفات كاملة تستوفي الشروط المطلوبة. كما ينبغي أن تتضمن الملفات تشكيلة المكتب المديري المقترحة.
ويمنح هذا الأجل للمنخرطين والمرشحين وقتا كافيا لإعداد التصورات والبرامج. كما يتيح للنادي دراسة الملفات قبل موعد الجمع العام.
ويعد فتح باب الترشح خطوة أساسية لضمان انتقال منظم. فالنادي يحتاج إلى رئيس جديد يملك رؤية واضحة، وقدرة على تدبير مرحلة حساسة.
باب الانخراط يفتح للموسم الجديد
أعلن المكتب المديري أيضا فتح باب الانخراط برسم الموسم الكروي 2026-2027.
وتمتد فترة الانخراط من 5 ماي إلى 5 يونيو 2026. وتأتي هذه الخطوة لضمان مشاركة المنخرطين في الحياة التنظيمية للنادي، وفق الضوابط المعمول بها.
ويكتسي ملف الانخراط أهمية خاصة داخل الأندية الجماهيرية الكبرى. فهو يرتبط بشرعية المشاركة في الجمع العام، وبقاعدة اتخاذ القرار داخل المؤسسة.
كما يساعد فتح باب الانخراط في توسيع دائرة النقاش حول مستقبل النادي، خاصة في مرحلة تستدعي تعبئة كل مكونات الوداد.
آيت منا يمهد لمغادرة الرئاسة
يعكس تحديد تاريخ الجمع العام الانتخابي رغبة آيت منا في مغادرة رئاسة النادي عبر مسار مؤسساتي.
فبدل الاكتفاء بإعلان الاستقالة، اختار المكتب الحالي وضع روزنامة واضحة للانتقال. وتشمل هذه الروزنامة الانخراط، والترشح، ثم الجمع العام الانتخابي.
ومن شأن هذا المسار أن يخفف من حدة التوتر داخل محيط الفريق. كما يمنح المنخرطين فرصة لاختيار قيادة جديدة في إطار منظم.
غير أن المرحلة المقبلة لن تكون سهلة. فالوداد يحتاج إلى مشروع رياضي وإداري قادر على إعادة الثقة، ومعالجة آثار موسم لم يحقق انتظارات جماهيره.
انتظارات كبيرة من الرئيس المقبل
ينتظر جمهور الوداد الرياضي رئيسا قادرا على إعادة الفريق إلى سكة المنافسة. فالنادي يملك قاعدة جماهيرية واسعة، وتاريخا كبيرا داخل كرة القدم المغربية والإفريقية.
وسيكون الرئيس المقبل أمام ملفات ثقيلة. من بينها إعادة بناء الفريق، وتدبير الانتدابات، واستعادة التوازن المالي، وتقوية الإدارة الرياضية.
كما سيحتاج المكتب الجديد إلى خطاب واضح مع الجمهور. فمرحلة الغموض تزيد الضغط، وتفتح الباب أمام الإشاعات والاحتقان.
وتبقى الأولوية هي ضمان استقرار النادي. فالوداد لا يحتاج فقط إلى تغيير أسماء، بل إلى مشروع منظم يربط بين النتائج، والحكامة، والتواصل، والتكوين.
مرحلة مفصلية داخل الوداد
تشكل محطة 15 يوليوز موعدا مفصليا داخل الوداد الرياضي. فهي ستنهي مرحلة هشام آيت منا، وتفتح صفحة جديدة في تدبير النادي.
وقد تكون هذه المرحلة فرصة لإعادة ترتيب البيت الداخلي. كما قد تسمح ببلورة تصور جديد يعيد للفريق حضوره القوي في البطولة الوطنية والمنافسات القارية.
وبين فتح باب الترشح، وتنظيم الانخراطات، والتحضير للجمع العام، يقترب الوداد من لحظة حاسمة. وستتجه أنظار الجماهير والمنخرطين إلى هوية الرئيس المقبل، والبرنامج الذي سيحمله لإنقاذ موسم قادم لا يقبل مزيدا من الارتباك.