وجه محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني، الدعوة إلى اللاعب ريان بونيدا، المحترف في صفوف أياكس أمستردام الهولندي، من أجل الالتحاق بالتجمع الإعدادي لأسود الأطلس.
ويأتي ذلك استعدادا للمباراتين الوديتين أمام منتخبي الإكوادور والباراغواي.
ويخوض المنتخب الوطني مباراته الأولى أمام منتخب الإكوادور يوم الجمعة 27 مارس 2026 بمدينة مدريد الإسبانية. بعد ذلك، يواجه منتخب الباراغواي يوم الثلاثاء 31 مارس 2026 بمدينة لانس الفرنسية.
ويأتي هذا المعسكر في إطار التحضير للمواعيد المقبلة. كما يتم منح الفرصة لعناصر جديدة لتعزيز المجموعة الوطنية.
استدعاء ريان بونيدا إلى المنتخب المغربي
يحمل استدعاء ريان بونيدا أهمية خاصة، لأنه يأتي بعد موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم على تغيير جنسيته الرياضية. ويفتح هذا القرار الباب أمام اللاعب لحمل قميص المنتخب الوطني خلال المرحلة المقبلة.
يأتي ذلك بعدما سبق له تمثيل المنتخبات البلجيكية في الفئات السنية الصغرى.
ويعكس هذا التطور نجاح الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في حسم ملف رياضي جديد يهم لاعبا شابا ينشط في أحد أبرز الأندية الأوروبية على مستوى التكوين. كما يؤشر على استمرار العمل من أجل توسيع قاعدة الاختيارات أمام الطاقم التقني للمنتخب الوطني.
محمد وهبي يوسع خيارات المنتخب
يأتي هذا الاستدعاء في وقت يواصل فيه محمد وهبي تحضير المجموعة الوطنية للمباراتين الوديتين المرتقبتين. ويبدو أن الطاقم التقني يريد استغلال هذا الموعد للوقوف على مؤهلات عدد من اللاعبين.
يشمل ذلك كلا من الأسماء المعتادة والعناصر التي تلتحق بالمجموعة لأول مرة.
كما يمنح هذا المعسكر فرصة مهمة لتقييم مدى انسجام الوافدين الجدد مع أسلوب لعب المنتخب، ومدى قدرتهم على التأقلم السريع مع أجواء المباريات الدولية.
ويكتسي هذا الجانب أهمية كبيرة. ذلك لأن المباريات الودية لا تقتصر على الجانب التنافسي فقط، بل تشكل أيضا مساحة لتجريب اختيارات فنية جديدة.
من هو ريان بونيدا؟
يعد ريان بونيدا من الأسماء الشابة التي أثارت الاهتمام في الفترة الأخيرة، بحكم مساره داخل نادي أياكس أمستردام، أحد الأندية المعروفة بتطوير المواهب. ويمنح انضمامه إلى المنتخب الوطني بعدا إضافيا للرهان المغربي على اللاعبين الشباب الذين يملكون تكوينا أوروبيا. كما يوجد إمكانية إدماجهم تدريجيا في المشروع الرياضي الوطني.
كما أن انتقاله الرياضي من تمثيل الفئات السنية البلجيكية إلى حمل قميص المنتخب المغربي يضيف بعدا رمزيا أيضا. ذلك لأنه يعكس جاذبية المشروع الكروي المغربي بالنسبة إلى عدد من اللاعبين مزدوجي الجنسية.
وديتان لاختبار الجاهزية
تكتسي المباراتان أمام الإكوادور والباراغواي أهمية واضحة داخل البرنامج الإعدادي للمنتخب الوطني. فالمواجهة الأولى ستقام في مدريد، بينما تجرى الثانية في لانس. وهذا يفرض على الطاقم التقني تدبيرا دقيقا للجاهزية البدنية والفنية للعناصر المدعوة.
وينتظر أن تتيح هاتان المباراتان للمدرب فرصة اختبار أكثر من خيار، سواء على مستوى التشكيلة أو على مستوى الانسجام بين الخطوط. كما ستمنح اللاعبين الجدد، وفي مقدمتهم ريان بونيدا، فرصة لإثبات الذات داخل أجواء المنتخب الوطني.
في المحصلة، يؤكد استدعاء ريان بونيدا إلى المنتخب المغربي توجه الطاقم التقني نحو توسيع دائرة الاختيارات ومنح الفرصة لعناصر شابة جديدة. كما يعكس هذا القرار رغبة واضحة في بناء مجموعة أكثر تنوعا وتنافسية. يأتي ذلك قبل خوض وديتي الإكوادور والباراغواي وما يليهما من استحقاقات.