واصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو كتابة فصول جديدة في مسيرته الاستثنائية، حيث واصل هوايته في تحطيم الأرقام القياسية خلال المباراة التي جمعت منتخب بلاده مع مضيفه منتخب المجر مساء الثلاثاء، ضمن تصفيات كأس العالم لكرة القدم 2026.
المباراة، التي أقيمت على أرضية ملعب بوشكاش أرينا بالعاصمة المجرية بودابست، شهدت أداء قويا للبرتغال، لكن اهتمام الجماهير كان منصبا على متابعة إنجازات رونالدو القياسية.
وافتتح رونالدو التسجيل لمنتخب البرتغال عند الدقيقة 58 من ركلة جزاء حصل عليها بنفسه بعد تدخل داخل منطقة الجزاء على أحد زملائه.
وسجل النجم المخضرم بذلك هدفه الـ39 في مباريات التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم، ليصبح الهداف التاريخي لهذه المرحلة بالتساوي مع اللاعب الغواتيمالي كارلوس رويز.
وبهذا الهدف، عزز رونالدو رقمه القياسي العالمي في عدد الأهداف الدولية، حيث أصبح يمتلك 141 هدفا دوليا خلال 223 مباراة مع منتخب بلاده، كما ارتفع إجمالي أهدافه طوال مسيرته الاحترافية إلى 943 هدفا، مما يؤكد مكانته كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم العالمية.
وعقب المباراة، أعرب متابعو كرة القدم عن إعجابهم بإصرار رونالدو على الاستمرار في تحطيم الأرقام رغم بلوغه سن الأربعين، معتبرين أن التزامه باللياقة البدنية ومهاراته الفائقة يجعله مثالا يحتذى به للأجيال الجديدة من اللاعبين.
كما أشار محللون رياضيون إلى أن استمرار رونالدو في تسجيل الأهداف في المباريات الحاسمة يعزز فرص البرتغال في المنافسة بقوة على التأهل إلى كأس العالم 2026 والمنافسة على المراحل النهائية.
وبينما يترقب عشاق المنتخب البرتغالي المباريات المقبلة، يبقى السؤال مطروحا حول إمكانية أن يواصل رونالدو تحطيم المزيد من الأرقام القياسية في المباريات المتبقية، خصوصا في ظل طموحه المستمر وتفانيه في تقديم أفضل أداء ممكن للفريق الوطني، مما يضفي مزيدا من الإثارة على تصفيات مونديال 2026.