عبّر لاعبو الوداد الرياضي، ستيفان عزيز كي وتوميسانغ أوريبوني، عن شعورهم بخيبة أمل، بعد تعادل فريقهم سلبيا أمام الرجاء البيضاوي مساء الأربعاء 29 أكتوبر في الديربي رقم 139 على أرضية مركب محمد الخامس، ضمن الجولة الخامسة من البطولة الاحترافية.
وأكد اللاعبان أن النتيجة مخيبة للآمال خاصة وأن المباراة كانت على أرض الوداد، حيث كانت هناك فرص واضحة للفريق لإنهاء المباراة لصالحهم، لكن عدم استغلالها حال دون تحقيق الفوز.
وقال ستيفان عزيز كي إن الفريق يمتلك نقطتين أساسيتين للعمل عليهما قبل مواجهة الفريق المقبلة، مشيرا إلى ضرورة تحسين اللمسة الأخيرة أمام المرمى وتركيز اللعب على تحويل الفرص إلى أهداف، وشكر الجماهير التي دعمت الفريق دائما من البداية إلى النهاية، مؤكّدا أن حضورها المستمر يشكّل دافعا كبيرا للاعبين.
من جهته، شدّد أوريبوني على أن دعم الجماهير كان رائعا وملهما، وأثنى على الروح التي أظهرها الأنصار في المدرجات رغم النتيجة، معربا عن أمله في استمرار حضور الجماهير وتشجيعهم في المباريات القادمة لتعزيز فرص الفريق في الفوز واستعادة الانتصارات.
واختتم اللاعبان حديثهما بالتأكيد على أن الفريق سيعود للعمل بجدية على الاستفادة من الفرص التي أتيحت له، والتركيز على مواجهة الجولة المقبلة بكل حماس لتحقيق النقاط الثلاث.
وأبدعت جماهير الوداد الرياضي، خلال الديربي البيضاوي رقم 139 الذي جمع فريقهم بغريمه التقليدي الرجاء، مساء الأربعاء 29 أكتوبر، على أرضية مركب محمد الخامس، برسم الجولة الخامسة من البطولة الاحترافية، برفع تيفوهات مبهرة.
جماهير “الوينرز” أبدعت في مدرجات الملعب بعروض “تيفو” ضخمة ومتقنة جسّدت شغفها الكبير بالفريق الأحمر، وأضفت على أجواء الديربي طابعًا استثنائيا يعكس روح المنافسة التاريخية بين قطبي العاصمة الاقتصادية.
اللوحات التي رفعتها جماهير الوداد جاءت بتصاميم رمزية ورسائل قوية، لتؤكد مرة أخرى المكانة الخاصة لجمهور الوداد في المشهد الكروي المغربي والإفريقي، إذ واصل أنصاره إبهار المتابعين داخل وخارج الملعب بروحهم الإبداعية وحماسهم اللامحدود.
وانتهى الديربي البيضاوي رقم 139 بين الوداد والرجاء بالتعادل السلبي بدون أهداف، في مباراة قوية، شهدت أداء متكافئا منذ الدقائق الأولى.
وتبادل الفريقان السيطرة على وسط الميدان، مع فرص متبادلة لم تستغل بسبب الصلابة الدفاعية ويقظة الحارسين.
وفي الشوط الثاني، ضغط الوداد بشكل أكبر بحثا عن هدف الانتصار، غير أن تألق حارس الرجاء مهدي الحرار حال دون ذلك بعدما تصدى لعدة محاولات خطيرة.
بعد عدة محاولات من كلا الفريقين، ودون أي خطورة حقيقية، انتهت المباراة بالتعادل السلبي (0-0)، مما سبب خيبة أمل كبيرة لمشجعي الناديين والمراقبين الذين كانوا يأملون في ظهور فائز وخاسر. خصوصا أن أي فريق أو لاعب لم يتمكن من فرض نفسه خلال اللقاء.
وأوقف الحكم المباراة في أكثر من مناسبة بسبب توقفات متكررة، ليضيف في النهاية 13 دقيقة كوقت بدل ضائع، دون أن ينجح أي من الفريقين في هز الشباك، لتنتهي المواجهة بتعادل عادل يعكس توازن الأداء بين الغريمين.
وبنهاية المباراة، التي لم ترق لمستوى التوقعات من حيث الأداء، أصبح الرجاء الرياضي متصدرا مؤقتا بالتساوي مع المغرب الفاسي برصيد 12 نقطة. بينما جاء الوداد في المركز الثاني بالتساوي مع الجيش الملكي برصيد 11 نقطة لكل منهما، مع العلم أن الفريق الأحمر لديه مباراة مؤجلة ضد حسنية أكادير.