عيّنت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (CAF) الحكم الموريسي أحمد أمتاز هيرالال لإدارة المباراة التي ستجمع بين نايروبي يونايتد الكيني ونادي الوداد الرياضي، المقررة يوم الأحد المقبل، برسم الجولة الخامسة من دور المجموعات لمسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية.
وسيساعد الحكم الموريسي في هذه المواجهة كل من مواطنيه مارك جيف بيتا وسلمان أمل الدين، في لقاء يراهن خلاله الفريق الأحمر على تحقيق نتيجة إيجابية تخول له حسم بطاقة التأهل إلى ربع النهائي دون انتظار حسابات الجولة الأخيرة.
الوداد يشد الرحال إلى نيروبي
وفي إطار استعداداته لهذا الموعد القاري، ستغادر بعثة نادي الوداد الرياضي أرض الوطن يوم غد الجمعة في اتجاه العاصمة الكينية نيروبي، مرورًا بالعاصمة الفرنسية باريس، بعدما قررت إدارة النادي العدول عن خيار السفر عبر طائرة خاصة، واعتماد رحلة جوية عادية.
هدف واضح: التأهل دون حسابات
ويخوض نادي الوداد الرياضي هذه المباراة وعينه على تحقيق الفوز خارج الديار، من أجل ضمان التأهل الرسمي إلى الدور ربع النهائي، وتفادي الدخول في حسابات معقدة خلال الجولة السادسة، التي سيستقبل فيها فريق عزام التنزاني يوم 15 فبراير الجاري على أرضية مركب محمد الخامس بالدار البيضاء.
ويتقاسم نادي الوداد الرياضي صدارة المجموعة الثانية برصيد 9 نقاط مع مانيما يونيون الكونغولي، مع أفضلية للفريق الأحمر على مستوى فارق الأهداف، في حين يواصل عزام مطاردتهما بفارق ثلاث نقاط.
اختبار ذهني قبل أن يكون تقنيا
ورغم أن المواجهة تبدو، على الورق، في متناول نادي الوداد الرياضي أمام نايروبي يونايتد متذيل المجموعة دون رصيد، إلا أن الطاقم التقني يدرك أن التحدي الحقيقي يكمن في الجانب الذهني، خاصة بعد الهزيمة الأخيرة التي تعرض لها الفريق في لوبومباشي أمام مانيما يونيون (2-1).
وكان الوداد قد استهل المنافسة بقوة، محققا ثلاثة انتصارات متتالية، اثنان منها بالدار البيضاء أمام نايروبي يونايتد (3-0) ومانيما يونيون (1-0)، إضافة إلى فوز خارج الميدان على عزام إف سي (1-0)، قبل أن يتعرض لهزيمة مفاجئة أمام مانيما يونيون على أرضه (1-2) في الجولة الماضية.
ويأمل أنصار “القلعة الحمراء” أن يستعيد الفريق توازنه في نيروبي، ويؤكد مكانته كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب كأس الكونفدرالية هذا الموسم.
وبات نادي الوداد الرياضي متساويا مع الفريق الكونغولي في صدارة المجموعة، بينما يواصل عزام مطاردته على بعد ثلاث نقاط. ويتصدر الوداد الترتيب بفارق الأهداف، ما يجعل هامش الخطأ ضيقا، ويفرض عليه استخلاص الدروس من تعثر لوبومباشي من أجل استعادة التوازن.