جوائز الغرامي.. هل حان وقت الاعتراف ببراعة بيونسيه؟

السؤال الذي يتردد كثيرًا في الولايات المتحدة: هل ستنال بيونسيه أخيرًا التقدير الذي تستحقه في حفل توزيع جوائز الغرامي؟ الجواب سيكون هذا الأحد في لوس أنجلوس، المدينة التي عانت من الحرائق لكنها عازمة على إظهار قدرتها على الصمود.

من المنتظر أن تضع النسخة الـ67 من جوائز الغرامي، التي تُقام هذا الأحد في لوس أنجلوس، حدًا لمفارقة غريبة. فهل ستفوز بيونسيه أخيرًا بجائزة أفضل ألبوم للعام أو أفضل تسجيل موسيقي، وهما الجائزتان الأهم في الحفل الذي يجمع نخبة الموسيقيين الأمريكيين؟ فعلى الرغم من حصولها على عشرات الجوائز في الفئات الفرعية، مما جعلها الفنانة الأكثر تتويجًا في تاريخ الغرامي، إلا أنها لم تفز بهذه الجوائز الكبرى من قبل.

كل المؤشرات تشير إلى أنها قد تحقق ذلك هذه المرة، إذ أن ألبومها الأخير الذي يحمل طابع موسيقى الريف، Cowboy Carter، لاقى إشادة واسعة من النقاد والجمهور على حد سواء، وحصد لها 11 ترشيحًا. لكن المنافسة ستكون شرسة، خاصة أمام تايلور سويفت، التي تفوقت عليها سابقًا في 2010، وفازت بالجائزة الكبرى العام الماضي.

وفي حال فوز سويفت مرة أخرى بألبومها The Tortured Poets Department، فستحطم رقمها القياسي بتحقيق الجائزة للمرة الخامسة. كما أن المنافسة تشمل أيضًا بيلي إيليش، التي حصلت على سبعة ترشيحات عن ألبومها Hit Me Hard and Soft، والبريطانية شارلي إكس سي إكس، التي نالت ثمانية ترشيحات. ولا يمكن إغفال النجوم الصاعدين مثل سابرينا كاربنتر وشابيل روان، اللتين حصلتا على ستة ترشيحات لكل منهما، ويعدّهما الكثيرون الأوفر حظًا للفوز بجائزة أفضل فنان صاعد.

أحد الرهانات الكبيرة المحيطة ببيونسيه هو أن خسارة جديدة قد تغذي الانتقادات الموجهة إلى جوائز الغرامي، التي تُتهم بالتحيز والمحافظة والتقليل من شأن الفنانين السود. تقول لورون كيرير، أستاذة علم الموسيقى في جامعة ميشيغان الغربية، في حديث لوكالة فرانس برس: “أعتقد أنه سيكون من الجيد أن تُظهر جوائز الغرامي انفتاحًا أكبر خارج إطار موسيقى البوب البيضاء”.

وفي هذا السياق، فإن تتويج ألبوم Cowboy Carter سيكون حدثًا يحمل دلالة قوية، فهو يكرّم الجذور الإفريقية الأمريكية لموسيقى الريف، التي يهيمن عليها تقليديًا فنانون بيض يحملون مواقف محافظة.

ورغم إقصائه من المنافسة على جائزة أفضل ألبوم، إلا أن مغني الراب كندريك لامار سيكون من أبرز نجوم الحفل، حيث حصل على سبعة ترشيحات، أبرزها عن أغنيته Not Like Us، المرشحة لجائزة “أغنية العام”. هذه الأغنية، التي يهاجم فيها غريمه دريك، ستنافس أعمالًا قوية مثل Texas Hold ‘Em لبيونسيه، Birds of a Feather لبيلي إيليش، وNow and Then للبيتلز، التي أعيد إحياؤها بفضل الذكاء الاصطناعي.

سيقدم الحفل الممثل الكوميدي تريفور نواه، وهو عادةً ما يركز على تقديم استعراضات ترفيهية كبرى، حيث تُمنح معظم الجوائز البالغ عددها 94 قبل بدء السهرة الرئيسية.

ومن بين أبرز العروض الموسيقية المنتظرة، ستصعد المغنية الكولومبية شاكيرا إلى المسرح، إلى جانب بيلي إيليش، سابرينا كاربنتر، وشابيل روان.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts