كشفت جمعية “مغرب الثقافات” عن أسماء فنية جديدة ستؤثث برمجة موازين 2026، في دورته الحادية والعشرين. وسيقام المهرجان بالرباط وسلا، خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 27 يونيو المقبل.
وتضم القائمة الجديدة أسماء عربية وإفريقية وعالمية بارزة. ويتعلق الأمر بالفنان التونسي لطفي بوشناق، والنجمة المغربية أسماء لمنور، والنجم النيجيري ريما، والمجموعة السنغالية “أوركسترا باوباب”.
وتأتي هذه الأسماء لتعزز برمجة فنية متنوعة، تجمع بين الطرب الأصيل، والأغنية المغربية، والإيقاعات الإفريقية الحديثة، والموسيقى ذات الجذور الكلاسيكية والشعبية.
موازين 2026 يعزز برمجته بأسماء جديدة
يواصل موازين 2026 الكشف التدريجي عن نجوم دورته الجديدة. وتعكس الأسماء المعلنة رغبة المنظمين في تقديم برنامج متنوع، يخاطب أذواقا موسيقية مختلفة.
وسيكون المسرح الوطني محمد الخامس على موعد، يوم 25 يونيو، مع الفنان التونسي لطفي بوشناق. ويعد بوشناق من أبرز الأصوات العربية التي جمعت بين قوة الأداء وعمق المدرسة الطربية.
ويحمل حضوره في المهرجان طابعا خاصا. فالفنان، الذي يلقب بـ”بافاروتي العرب”، سيقدم سهرة تمزج بين المألوف التونسي الكلاسيكي، والتجديد الموسيقي الذي طبع مساره.
وتمنح هذه السهرة جمهور المسرح الوطني فرصة للقاء صوت عربي كبير، حافظ على حضوره في الذاكرة الفنية العربية لعقود طويلة.
أسماء لمنور تعود إلى جمهور موازين
تجدد الفنانة المغربية أسماء لمنور لقاءها مع جمهور موازين يوم 22 يونيو. وتعد لمنور من أبرز الأصوات المغربية والعربية التي جمعت بين الأصالة والتجديد.
وسيكون حضورها مناسبة للاحتفاء بالأغنية المغربية في واحدة من أهم منصات المهرجان. كما ينتظر أن تقدم باقة من أعمالها التي رافقت الجمهور خلال سنوات من التألق.
وتتميز أسماء لمنور بصوت قوي وحضور فني لافت. كما نجحت في بناء مسار عربي واضح، دون أن تفقد ارتباطها بالهوية الموسيقية المغربية.
وتمنح مشاركتها في الدورة الجديدة بعدا مغربيا بارزا للبرمجة. فهي تمثل جيلا فنيا استطاع نقل الأغنية المغربية إلى جمهور واسع داخل المغرب وخارجه.
ريما على منصة السويسي
سيكون جمهور منصة السويسي، يوم 24 يونيو، على موعد مع النجم النيجيري العالمي ريما. ويعد ريما من أبرز وجوه موجة “الأفرو-بيتس” الحديثة.
وسيقود الفنان النيجيري سهرة إيقاعية حماسية، تمزج بين الموسيقى الإفريقية المعاصرة والبوب العالمي. وينتظر أن تجذب هذه السهرة جمهورا شابا، يتابع بقوة النجوم الأفارقة الجدد.
ويحمل حضور ريما دلالة فنية مهمة. فموازين لا يكتفي باستضافة الأسماء العربية والغربية، بل يفتح مساحة واسعة للموسيقى الإفريقية الصاعدة.
وقد أصبحت الإيقاعات النيجيرية، خلال السنوات الأخيرة، جزءا من المشهد الموسيقي العالمي. لذلك ينسجم حضور ريما مع طابع المهرجان المنفتح على التيارات الموسيقية الجديدة.
أوركسترا باوباب في أبي رقراق
تستقبل منصة أبي رقراق، يوم 24 يونيو، المجموعة السنغالية “أوركسترا باوباب”. وتعد هذه الفرقة من الأسماء التاريخية في الموسيقى الإفريقية.
وتقدم المجموعة مزيجا يجمع بين السالسا، والإيقاعات الأفرو-كوبية، والأنغام السنغالية الأصيلة. وهذا المزج منحها مكانة خاصة داخل الذاكرة الموسيقية الإفريقية.
ويختلف حضور “أوركسترا باوباب” عن عروض الأفرو-بيتس الحديثة. فهي تمثل الجذر الكلاسيكي للموسيقى الإفريقية العابرة للحدود.
ومن خلال هذه المشاركة، يواصل المهرجان الاحتفاء بإفريقيا الموسيقية، في تنوعها بين الحداثة والتراث، وبين الإيقاع الشعبي والتجربة العالمية.
قائمة فنية تتسع أكثر
تنضاف هذه الأسماء إلى قائمة واسعة أعلن عنها المنظمون في وقت سابق. وتضم اللائحة مغني الراب “نينيو”، الذي سيحيي حفل الافتتاح يوم 19 يونيو.
كما تشمل البرمجة أيقونة الموسيقى الإفريقية أومو سانغاري، والفنان المصري حسن شاكوش، والمطربة ميادة الحناوي، والنجم تامر حسني.
وتضم القائمة أيضا فرقة “ماجور ليزر”، والنجم “نيكي جام”، ومروة ناجي، وحاتم عمور، وبونغو. ويعكس هذا التنوع طبيعة موازين كملتقى موسيقي عالمي.
فالمهرجان يجمع بين الطرب العربي، والراب، والبوب، والأفرو-بيتس، والموسيقى الإفريقية التراثية، والأغنية المغربية. وهذا ما يمنحه قاعدة جماهيرية واسعة ومتعددة.
موازين يكرس مكانته العالمية
ينظم مهرجان موازين تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. ويواصل، من خلال دورته الحادية والعشرين، تأكيد مكانته كحدث فني بارز في المغرب والعالم.
وتتميز دورة 2026 بعودة أسماء كبيرة إلى الرباط وسلا. كما تمنح الجمهور فرصة لاكتشاف تجارب جديدة من إفريقيا والعالم العربي وأمريكا اللاتينية ومناطق أخرى.
ولا يقتصر المهرجان على الترفيه. فهو يكرس أيضا قيم الانفتاح والتبادل الثقافي عبر الموسيقى. كما يمنح المواهب المغربية منصة للظهور إلى جانب نجوم دوليين.
وبين لطفي بوشناق وأسماء لمنور وريما و”أوركسترا باوباب”، تكشف برمجة موازين 2026 عن توازن واضح بين الذاكرة والطاقة الجديدة. وهي صيغة تؤكد أن المهرجان يراهن، مرة أخرى، على تنوع فني قادر على مخاطبة أجيال مختلفة من الجمهور.