مونديال الشيلي (2025): إشادة وسائل إعلام دولية بأشبال الأطلس

الشروق التونسية: أكاديمية محمد السادس سرّ نهضة كرة القدم المغربية

حظي المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة بإشادة كبيرة من مختلف وسائل الإعلام الدولية، بعد بلوغه المباراة النهائية لكأس العالم المقامة في الشيلي سنة 2025، حيث نوهت الصحف العالمية بالأداء المتميز لـ”أشبال الأطلس” وبالسياسة الكروية الناجحة التي جعلت المغرب ضمن أبرز القوى الصاعدة في كرة القدم العالمية.

الصحافة الفرنسية: المغرب من بين أقوى الأمم الكروية في العالم
ومن ضمن الصحف العالمية، كتبت صحيفة لو باريزيان الفرنسية أن المغرب نجح في تحويل كرة القدم إلى صناعة احترافية ومنظمة، بفضل منظومة التكوين التي تشمل الأكاديميات والبنى التحتية المتطورة. وأضافت أن تأهل المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة إلى نهائي المونديال يمثل ثمرة رؤية استراتيجية بدأت منذ نهاية العقد الأول من الألفية، مشيرة إلى الدور المحوري لأكاديمية محمد السادس لكرة القدم التي أرست توازناً بين التعليم الأكاديمي والتكوين الرياضي.
كما أبرزت الصحيفة أن النجاح المغربي الحالي يتوج مساراً حافلاً بالإنجازات، من بلوغ نصف نهائي مونديال قطر 2022 إلى الميدالية البرونزية في أولمبياد باريس، وصولاً إلى نهائي مونديال الشباب بعد إقصاء فرنسا بالضربات الترجيحية.

الصحافة الأرجنتينية: إنجاز ليس من باب الصدفة
من جانبها، وصفت الصحف الأرجنتينية وعلى رأسها كلارين المنتخب المغربي بأنه “المنافس الشرس للأرجنتين”، مؤكدة أن الوصول إلى النهائي هو نتيجة تخطيط دام 15 سنة، تم خلاله التركيز على التكوين والبنية التحتية والاحترافية.
وتوقفت الصحيفة عند مركب محمد السادس لكرة القدم والأكاديميات الجهوية الـ13 التي ساهمت في صقل المواهب المغربية، مشيرة إلى أن المغرب أصبح أول بلد عربي يبلغ نهائي مونديال الشباب منذ أكثر من أربعة عقود بعد تجاوزه منتخبات عريقة مثل إسبانيا والبرازيل وفرنسا.
بدورها، أكدت تي واي سي سبورتس أن هذا النجاح هو ثمرة استثمار طويل الأمد بدأ مع إنشاء أكاديمية محمد السادس عام 2009، فيما اعتبرت باجينا 12 أن المنتخب المغربي يجسد “مشروعاً وطنياً متماسكاً” يعكس ديناميكية متواصلة في تطوير اللعبة.

الهيئة البلجيكية للإذاعة والتلفزيون: إشادة بالمدرب محمد وهبي
ولإضافة إلى مقالات االصحف العالمية، أبرزت هيئة الإذاعة والتلفزيون البلجيكية الناطقة بالفرنسية، أن تألق المغرب على الصعيد الدولي جاء تحت قيادة المدرب محمد وهبي، خريج أكاديمية أندرلخت، الذي نجح في بناء فريق يجمع بين الانضباط التكتيكي والمهارة العالية.
وسلطت الضوء على المسار المهني لوهبي داخل أندرلخت، حيث أشرف على تكوين عدد من النجوم، إلى جانب مساهمته في بروز لاعبين مغاربة من خريجي نفس المدرسة مثل علي معمر، أنس تجوارت وإسماعيل باعوف.

أجمعت الصحف العالمية ووسائل الإعلام الدولية على أن صعود “أشبال الأطلس” إلى نهائي مونديال الشيلي لم يكن ضربة حظ، بل ثمرة تخطيط استراتيجي واستثمار مستمر في تكوين المواهب، ما جعل المغرب يرسخ مكانته كقوة كروية صاعدة على الساحة العالمية.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts