اهتزت مدن المضيق، الحسيمة وطنجة يومي 30 و31 يوليوز على إيقاع سهرات استثنائية، غنية بالأحاسيس والألوان والإبداع الموسيقي!، وذلك بمناسبة احتفالات عيد العرش المجيد.
على المنصات، أبدع نخبة من ألمع النجوم أمينوكس، سعيدة شرف، عبد العزيز الستاتي، موتشي، مسلم، نجاة عتابو ودوزي، حيث أشعلوا حماس الجماهير، محققين أرقاماً قياسية لهذه الدورة ( مع رقم قياسي في الحضور بلغ 300.000 متفرج)، وسط حضور جماهيري غفير جاء للاحتفال بهذا الحدث في أجواء احتفالية، شعبية وعائلية بامتياز.
تشكل هذه اللحظات محطة بارزة ضمن فعاليات مهرجان الشواطئ اتصالات المغرب، الذي سيتواصل إلى غاية 21 غشت، مع العديد من المفاجآت الفنية القادمة!
وسيتم تقاسم البرمجة معكم يومياً، لمواكبة أبرز لحظات هذه الجولة الصيفية.
وقدم الفنانان أمينوكس وسعيدة شرف، أمام آلاف الجماهير المحتشدة، مساء الأربعاء، بمنصة المضيق ضمن مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب، سهرة بهيجة حملت المتابعين في سفر موسيقي بين إيقاعات الموسيقى الحسانية القادمة من جنوب المملكة إلى الأغنية الشبابية الواعدة بشمالها، تزامنا مع تخليد الشعب المغربي للذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش المجيد.
وشكلت هذه السهرة، التي شهدت توافدا جماهيريا كبيرا من مختلف أنحاء المغرب وخارجه، لحظة احتفالية فريدة، حيث قدم الفنانان المغربيان باقة متنوعة من الأغاني، جمعت بين الأغنية الشبابية والوطنية والموسيقى الشعبية الحسانية، في توليفة نجحت الدورة الواحدة والعشرون لمهرجان الشواطئ في صياغتها بكثير من الإبداع.
وشهدت منصة كورنيش المضيق تفاعلا جماهيريا استثنائيا خلال السهرة الفنية، التي انطلقت بعرض باهر للفنان ابن مدينة طنجة أمين التمري، المعروف باسمه الفني “أمينوكس”، حيث ألهب النجم الشاب حماس الحاضرين بأشهر أغانيه، التي رددها الجمهور بحماس منقطع النظير، في مشهد عكس الشعبية الكبيرة التي يحظى بها لدى فئة الشباب.
واستقطب الحفل أعدادا ضخمة من الحاضرين، من سكان مدينة المضيق وزوارها المغاربة والأجانب، الذين حجوا إلى كورنيش المدينة مبكرا لضمان مقاعد لمتابعة نجمهم المفضل.
وتحولت السهرة إلى لحظة جماعية من البهجة والفرح، حيث بدا التفاعل الكبير بين الجمهور والفنان دليلا على عمق العلاقة التي تربط أمينوكس بمحبيه، الذين واكبوا مسيرته الفنية الغنية بالعطاء والابداع الفني.
من جهتها، أضاءت أيقونة الأغنية الحسانية المغربية، سعيدة شرف، السهرة بأدائها المميز الذي أشعل حماسة الجمهور منذ اعتلائها المنصة، حيث تفاعل الحضور معها بشكل غير مسبوق، مندمجا بشكل عفوي مع كل كلمة ولحن، في مشهد يختزل قوة تأثيرها في قلوب محبيها.
وقدمت الفنانة سعيدة شرف خلال هذا العرض الاستثنائي باقة من أشهر أغانيها التي لاقت تفاعلا واسعا من الجمهور، حيث ردد الحضور كلمات أغانيها الشهيرة عن ظهر قلب.
وبأسلوبها الفريد الذي يجمع بين قوة الصوت وجمال الأداء، استطاعت أن تخلق جوا من الانسجام بين المنصة والجمهور، مما جعل الجميع يشعر وكأنهم جزء من تلك اللحظة الفنية الخاصة.
وكعادته شهد الحفل تنظيما محكما، وسط أجواء احتفالية مفعمة بالبهجة والفرح، في إطار برنامج مهرجان الشواطئ الذي دأبت اتصالات المغرب على تنظيمه كل صيف، بهدف تنشيط الفضاءات الشاطئية وتوفير لحظات من الفرجة والمتعة الراقية للساكنة المحلية ولزوار منطقة “تامودا باي”، عبر استضافة كوكبة من ألمع نجوم الأغنية المغربية.
ووفاء لفلسفة المهرجان في منح الفرصة أمام الطاقات الفنية المحلية، وفي مستهل هذه السهرة الباذخة قدم الفنان الشفشاوني يوسف الزباخ مجموعة من الأغاني الشعبية والشبابية، التي تفاعل معها جمهور المهرجان.
وقبل بداية العروض الفنية والموسيقية، أنارت الشهب النارية سماء مدينة المضيق، حيث اشرأبت أعناق الجماهير إلى سماء مدينة الصيادين لمتابعة الأضواء المنبعثة من المفرقعات، التي رسمت على ظلمة الليل، بشهبها ذات الألوان البيضاء والخضراء والحمراء والزرقاء، ألقا خطف أنظار المتابعين فرحا بعيد العرش المجيد.
من جهته، ألهب فنان الراب “مسلم” الجمهور الذي حج، مساء الأربعاء، إلى منصة مهرجان الشواطئ بمدينة الحسيمة، الذي تنظمه اتصالات المغرب في نسخته الواحدة والعشرين.
وامتلأت ساحة محمد السادس بالآلاف من الجماهير التي جاءت لحضور حفل الفنان محمد الهادي المزوري، الشهير باسم “مسلم “، الذي اعتلى المنصة، وهو ينشد باقة من أغانيه، التي تفاعل معها الجمهور بترديد كلماتها والرقص على إيقاعاتها الموسيقية.
وقدم الفنان وسط جماهير عريضة، منهم عدد مهم من مغاربة العالم، باقة متنوعة من أغانيه التي تمتح من الأسلوب الشبابي المعاصر، حيث قدم كشكولا مختارا من أغانيه، التي تعكس مساره الفني من بداية مسيرته إلى الوقت الراهن، باعتباره من الجيل المؤسس للراب المغربي، قبل أن يصبح مغنيا ذائع الصيت وطنيا وعربيا.
وكانت السهرة قد انطلقت بوصلة موسيقية لمجموعة “منير مايور”، والتي رددت أغان شعبية شهيرة من التراث الموسيقى المحلي الذي يميز المنطقة، وهي الأغاني التي أطربت الجماهير الحاضرة وتجاوبت معها بكثير من الحماس.
وبحسب المنظمين فقد استطاع “مهرجان الشواطي” لاتصالات المغرب، الذي يجري هذه السنة بمدن المضيق وطنجة والحسيمة ومرتيل والسعيدية والناظور، أن يفرض نفسه كموعد لا غنى عنه، مستقطبا كل سنة ملايين المتفرجين من جميع أنحاء المغرب، حيث تمت هذه السنة برمجة حوالي 100 سهرة بمشاركة أكثر من 200 فنان.
وابتداءً من 15 غشت، ستلتحق مدن مرتيل، السعيدية والناظور بقافلة المهرجان، لتتواصل أجواء الفرح والاحتفال طيلة فصل الصيف!
