عقدت الغرفة المغربية للتقنيين السينمائيين ومبدعي الأفلام، برئاسة المعطي قنديل، اجتماعها الإداري العادي الأول، للتداول بخصوص عدد من النقاط العالقة منذ الدورة السابقة ومناقشة آخر المستجدات على الساحة المهنية.
في بداية الاجتماع، وفق بلاغ الغرفة، قدم قنديل التهاني للملك محمد السادس وللأسرة الملكية، متمنيا دوام الصحة والعافية، كما عبر عن أمله في أن تكون السنة الجديدة فاتحة خير على البلاد بفضل ما تحقق من الإنجازات الشعبية المشهودة تحت قيادة الملك محمد السادس.
كما عبر قنديل عن شكره لكل من وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بن سعيد، وعبد العزيز الجزولي، على أهمية المشاركة الفعالة للغرفة في الاجتماعات الوزارية المتعلقة بمشروع القانون رقم 18.23 المتعلق بإعادة تنظيم الصناعة السينمائية وإعادة تنظيم المركز السينمائي المغربي.
وأكد قنديل أن المشروع الذي تمت المصادقة عليه من طرف مجلس النواب يمثل خطوة حاسمة نحو تحديث وتقنين وتنشيط الترسانة القانونية لقطاع السينما بالمملكة، وتعزيز صناعة سينمائية مغربية ديناميكية مع التركيز على الإنتاج المشترك للأفلام الأجنبية التي تعكس الهوية الوطنية.
أوضح قنديل قبل اختتام الاجتماع، بأن المكتسبات التي حققتها الغرفة خلال السنوات الأخيرة في ظل الحكومة الحالية فاقت كل التوقعات، حيث من المنتظر توجيهها بمقتضى دائم للتمثيل بالمجلس الإداري للمركز السينمائي المغربي.
وأكد أن الغرفة المغربية للتقنيين السينمائيين ومبدعي الأفلام بكل هياكلها محترمة بقوة في الجهود المبذولة لتنزيل هذا القانون وتفعيله على أرض الواقع، وتهدف بمواكبة تطبيق نصوصه لتكون جسراً يعبر من خلال المهنيون نحو العالمية.