يشارك الموسيقار المغربي نعمان لحلو والنجم الإيفواري سيرج بينو في إحياء ليالي موازين 2026، ضمن الدورة الحادية والعشرين من مهرجان “موازين – إيقاعات العالم”.
وتنظم هذه الدورة بالرباط وسلا، خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 27 يونيو المقبل. وتواصل جمعية “مغرب الثقافات” الكشف عن أسماء جديدة ضمن برمجة فنية تجمع بين نجوم مغاربة وعرب وأفارقة وعالميين.
وأوضح المنظمون أن يوم 23 يونيو سيشهد موعدا فنيا مزدوجا. إذ يعتلي نعمان لحلو خشبة المسرح الوطني محمد الخامس، فيما يحيي سيرج بينو سهرة على منصة أبي رقراق.
موازين 2026 يفتح موعدا مع الأغنية المغربية
يعود نعمان لحلو إلى جمهور موازين 2026 من خلال أمسية يحتضنها المسرح الوطني محمد الخامس يوم 23 يونيو.
ويعد لحلو من أبرز الأسماء المغربية التي ربطت الأغنية بالمكان والذاكرة. فقد اشتهر بمسار موسيقي يحتفي بالمدن المغربية، ويمنحها حضورا فنيا خاصا.
وأكد المنظمون أن الأمسية ستكون مفعمة بالرقي، وستحتفي بغنى وعراقة الثقافة المغربية في أبهى صورها.
ويحمل حضور نعمان لحلو قيمة فنية خاصة داخل المهرجان. فهو يمثل خطا موسيقيا مغربيا يراهن على الكلمة، واللحن، والهوية المحلية.
كما يمنح المسرح الوطني محمد الخامس فضاء مناسبا لهذا النوع من العروض. فالجمهور ينتظر لحظة إنصات وتفاعل مع موسيقى قريبة من الذاكرة الجماعية المغربية.
سيرج بينو على منصة أبي رقراق
في اليوم نفسه، تستقبل منصة أبي رقراق النجم الإيفواري سيرج بينو. وسيقدم الفنان عرضا يحتفي بالبهجة والحركية، وفق ما أعلن المنظمون.
ويعد سيرج بينو من الأسماء التي تمثل الإيقاعات الإفريقية القريبة من الجمهور. كما تجمع موسيقاه بين الطابع الاحتفالي والحضور المسرحي.
وتمنح منصة أبي رقراق لهذا العرض طابعا جماهيريا مفتوحا. فهي من المنصات التي تستقطب جمهورا واسعا، وتناسب العروض ذات الإيقاع العالي.
ويعكس حضور الفنان الإيفواري رغبة موازين في مواصلة الانفتاح على الموسيقى الإفريقية. كما يكرس موقع الرباط كفضاء للقاء بين ثقافات موسيقية متعددة.
تنوع بين الرقي والحركية
يجمع يوم 23 يونيو بين عرضين مختلفين في الطابع والأسلوب. فنعمان لحلو يقدم حضورا مغربيا قائما على الرقي والتجربة اللحنية. أما سيرج بينو، فيقترح سهرة إيقاعية تحتفي بالحركة والفرح.
ويمنح هذا التنوع جمهور المهرجان خيارات متعددة في اليوم نفسه. كما يعكس فلسفة موازين، التي تجمع بين الموسيقى العالمة، والأغنية الشعبية، والإيقاعات المعاصرة.
ولا يكتفي المهرجان باستضافة نجوم عالميين. بل يحرص أيضا على إبراز أسماء مغربية وإفريقية تحمل بصمات فنية خاصة.
وهذا ما يجعل البرمجة مساحة للتبادل، لا مجرد تجميع للعروض. فكل منصة تقدم مزاجا موسيقيا مختلفا، وتخاطب جمهورا متنوعا.
أسماء وازنة في الدورة الحادية والعشرين
كان منظمو موازين قد أعلنوا عن مشاركة كوكبة من النجوم العرب والعالميين. ويتقدم هذه الأسماء مغني الراب “نينيو”، الذي سيحيي حفل الافتتاح يوم 19 يونيو.
وتضم البرمجة أيضا أومو سانغاري، ولطفي بوشناق، وأسماء لمنور، و”ريما”، وحسن شاكوش، وتامر حسني.
كما تشمل القائمة ميادة الحناوي، وفرقة “ماجور ليزر”، و”نيكي جام”، ومروة ناجي، وحاتم عمور.
ويؤكد هذا الحضور تنوع الدورة الجديدة. فهي تجمع بين الطرب العربي، والموسيقى الإفريقية، والراب، والبوب، والإيقاعات العالمية.
كما تعزز مشاركة نعمان لحلو وسيرج بينو هذا التنوع. فالأول يقدم بعدا مغربيا أصيلا، والثاني يحمل إيقاعا إفريقيا نابضا.
مهرجان يكرس الانفتاح الموسيقي
ينظم مهرجان موازين تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. ويواصل، من خلال دورته الحادية والعشرين، ترسيخ مكانته كحدث فني عالمي.
ويجمع المهرجان بين كبار النجوم الدوليين والعرب، إلى جانب الاحتفاء بالمواهب المغربية. كما يجسد قيم الانفتاح والتبادل الثقافي عبر الموسيقى.
وتشكل دورة 2026 محطة جديدة في مسار هذا الموعد الفني، الذي تحول إلى واحد من أبرز المهرجانات الموسيقية في المنطقة.
وبين المسرح الوطني محمد الخامس ومنصة أبي رقراق، يمنح يوم 23 يونيو الجمهور موعدا مع تجربتين مختلفتين. تجربة مغربية تحمل توقيع نعمان لحلو، وتجربة إفريقية نابضة يقدمها سيرج بينو.
وبذلك، يواصل موازين 2026 بناء برمجة تجمع بين الذاكرة والإيقاع، وبين الأصالة والتجدد، في مدينة تستعد لاستقبال جمهور واسع من المغرب وخارجه.