أطلقت شركة «ألفابت»، المالكة لـ«غوغل»، نموذج جيميناي 3.7 فلاش الجديد. ويستهدف النموذج البرمجة والمهام التجارية المؤتمتة، وفق ما أعلنته الشركة يوم الخميس.
وتقدم «غوغل» النموذج كخيار منخفض التكلفة للشركات. ويستهدف خصوصاً تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على تنفيذ مهام متعددة.
جيميناي 3.7 فلاش.. نموذج للمهام المؤتمتة
صممت «غوغل» النموذج الجديد للتعامل مع مهام تتطلب التخطيط والتنفيذ. كما يستطيع استخدام الأدوات البرمجية وتنفيذ عمليات متعددة الخطوات.
وتراهن الشركة على هذه القدرات لخدمة الشركات التي تطور أنظمة ذكاء اصطناعي مستقلة. وتعمل هذه الأنظمة مع تدخل بشري محدود، وفق المعطيات التي قدمتها «غوغل».
ويأتي النموذج الجديد ضمن توجه متزايد نحو الذكاء الاصطناعي الوكيل. ويعتمد هذا النوع من الأنظمة على تنفيذ سلسلة من المهام بدل الاكتفاء بتقديم إجابات للمستخدم.
إطلاق فوري عبر خدمة «جيميناي سبارك»
بدأت «غوغل» طرح جيميناي 3.7 فلاش فوراً ضمن خدمة «جيميناي سبارك». وتقدم الخدمة أدوات لوكلاء الذكاء الاصطناعي عبر نظام اشتراك.
وتتوفر الخدمة لمشتركي «غوغل إيه آي برو» و«ألترا». كما تشمل الخدمة أكثر من 160 دولة، وفق المعطيات الواردة في الإعلان.
ويعني الإطلاق الفوري أن المستخدمين المؤهلين يستطيعون الوصول إلى النموذج الجديد ضمن الخدمة. ولم تقدم المادة تفاصيل إضافية حول باقي الأسواق أو خطط الإتاحة خارجها.
أداء أفضل في البرمجة
قالت «غوغل» إن الإصدار الجديد يقدم أداء أفضل في مهام البرمجة. وتشمل هذه المهام تصحيح الأخطاء وحل المشكلات البرمجية.
كما أشارت الشركة إلى قدرته على إنشاء أكواد جاهزة للاستخدام في بيئات الإنتاج. وجاءت هذه المعطيات في منشور نشرته «غوغل» على مدونتها.
ويأتي إطلاق جيميناي 3.7 فلاش بعد ثلاثة أسابيع فقط من طرح «جيميناي 3.6 فلاش». ويعكس ذلك سرعة تحديث نماذج الشركة وتطوير قدراتها البرمجية.
ماذا عن نموذج «برو»؟
رغم إطلاق النموذج الجديد، لم تقدم «غوغل» تفاصيل حول موعد إطلاق نموذج «برو» الرائد.
ويبقى هذا الجانب من أبرز النقاط غير المحسومة في الإعلان الحالي. ولم تحدد الشركة، وفق المعطيات المتاحة، موعد طرح النموذج أو تفاصيل إضافية بشأنه.
ويضع إطلاق «جيميناي 3.7 فلاش» البرمجة ضمن أبرز مجالات المنافسة بين نماذج الذكاء الاصطناعي. كما يبرز اهتمام الشركات بأدوات تستطيع تنفيذ مهام عملية ومتعددة الخطوات.
وتراهن «غوغل» من خلال النموذج الجديد على الجمع بين قدرات البرمجة والتخطيط واستخدام الأدوات. ويستهدف هذا التوجه الشركات التي تبحث عن حلول أكثر استقلالية في تنفيذ الأعمال الرقمية.
ويبقى أداء النموذج في الاستخدام الفعلي عاملاً أساسياً في تقييم قدرته. لكن «غوغل» تؤكد أن الإصدار الجديد يمثل تحسناً في عدد من مهام البرمجة.