أطلقت شركة أبل تحديثا طارئا جديدا يحمل رقم (iOS 26.5.1) لمعالجة خلل تقني أثر على عملية الشحن السلكي في بعض هواتف آيفون 17. جاء ذلك قبل أيام قليلة من انطلاق مؤتمر المطورين العالمي WWDC 2026.
ويستهدف تحديث آيفون 17 الجديد معالجة مشكلة ظهرت لدى عدد من المستخدمين عندما تنخفض البطارية إلى مستويات متدنية جدا. ففي هذه الحالة، يفشل الهاتف في التعرف على كابل الشحن، ما يمنع إعادة شحن الجهاز بشكل طبيعي.
خلل يؤثر على الشحن السلكي
أوضحت أبل أن الخلل يرتبط بآلية إدارة الطاقة داخل النظام. إذ يتوقف الهاتف في بعض الحالات عن التعرف على كابل الشحن عند وصول البطارية إلى نسبة منخفضة للغاية.
وأشارت الشركة إلى أن المشكلة تهم جميع فئات سلسلة آيفون 17، إضافة إلى هاتف “آيفون إير” الجديد.
وأكدت أن التحديث الجديد يعالج الخلل بشكل مباشر بهدف ضمان استقرار عملية الشحن وتفادي انقطاع الطاقة عن الأجهزة المتأثرة.
لماذا يبلغ حجم التحديث عدة جيغابايت؟
يتراوح حجم التحديث بين 12 و17 جيغابايت حسب نوع الجهاز المستخدم.
وأرجعت أبل هذا الحجم الكبير إلى إدخال تعديلات عميقة على البرمجيات منخفضة المستوى المسؤولة عن إدارة الطاقة. كما تهدف هذه التعديلات إلى التحكم في منافذ التوصيل داخل الشريحة الإلكترونية.
وترى الشركة أن هذه التغييرات ضرورية لضمان معالجة المشكلة من جذورها. إضافة إلى ذلك، تهدف إلى الحفاظ على كفاءة البطارية وتحسين استقرار الأداء على المدى الطويل.
توقيت مهم قبل WWDC 2026
يأتي هذا التحديث الاستثنائي قبل فترة قصيرة من انعقاد مؤتمر WWDC 2026. وينتظر أن تكشف خلاله أبل عن نظام التشغيل الجديد **iOS 27** ومجموعة من الابتكارات البرمجية المرتقبة.
ويعكس إطلاق التحديث بشكل عاجل حرص الشركة على معالجة المشكلات التقنية. إذ قد تؤثر على تجربة المستخدمين قبل الإعلان عن الجيل الجديد من أنظمة التشغيل.
أبل تدعو المستخدمين إلى التحديث فورا
دعت الشركة جميع مستخدمي الأجهزة المعنية إلى تثبيت التحديث في أقرب وقت.
وأوضحت أن العملية تتم عبر التوجه إلى قائمة الإعدادات، ثم “عام”، وبعدها “تحديث البرامج”.
وأكدت أن تثبيت التحديث يساهم في تفادي أي مشكلات مرتبطة بالشحن أو انقطاع الطاقة. كذلك، يضمن استمرار عمل الأجهزة في ظروف طبيعية.
اهتمام متزايد باستقرار البطارية
تواصل أبل التركيز على تطوير أنظمة إدارة الطاقة داخل هواتفها الذكية. ويأتي ذلك خاصة مع تزايد الاعتماد على الأجهزة في مختلف الأنشطة اليومية والمهنية.
ويأتي هذا التحديث ضمن سلسلة من التحسينات التي تستهدف تعزيز موثوقية الأجهزة وتحسين تجربة الاستخدام. في الوقت ذاته، تتجه فيه الأنظار إلى ما ستكشف عنه الشركة خلال مؤتمرها السنوي المرتقب.