ابتدائية مراكش تحجز ملف “الزائر” و”الشينوي” ومن معهما للمداولة

اختتمت، اليوم الإثنين 24 مارس الجاري، جلسة محاكمة المتهمين الرئيسيين في القضية التي أثارت اهتمام الرأي العام، والتي تتعلق بالمتهم المعروف بـ”الزائر” ونائب رئيس مقاطعة جليز الملقب بـ”الشينوي”، إلى جانب شخصين آخرين.

وأفادت مصادر مطلعة بأن هيئة المحكمة قررت رفع الجلسة للمداولة قبل إصدار الحكم في القضية.

وشهدت المحاكمة، التي انطلقت صباح اليوم واستمرت لساعات طويلة، مرافعة وكيل الملك الذي طالب بعقوبة سجنية تصل إلى عشر سنوات نافذة لكل من “الزائر” و”الشينوي”، نظرا للاتهامات الخطيرة الموجهة إليهما، والتي تشمل حيازة وترويج المخدرات الصلبة، حيازة سلاح يُشكل خطرا على الأشخاص والممتلكات، الاعتداء على موظفين عموميين، والفرار من مكان مُخصص للاعتقال بالنسبة لـ”الزائر”، إضافة إلى تهم تتعلق بتعاونه مع الأخير بالنسبة لـ”الشينوي”.

وخلال جلسة الاستماع، أنكر “الزائر” أي علاقة بينه وبين “الشينوي”، نافيا تورط نائب رئيس مقاطعة جليز في التستر عليه أو تسهيل هروبه.

وكان دفاع نائب رئيس مجلس مقاطعة جليز “رشيد.ت” الملقب بـ”الشينوي” قد طالب خلال الجلسة السابقة من الهيئة القضائية متابعة موكله في حالة سراح، لتوفره على ما يكفي من ضمانات الحضور، الأمر الذي رفضته النيابة العامة جملة وتفصيلا، حيث تشبثت بمتابعته في حالة اعتقال، نظرا لخطورة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.

وسبق للنيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بمراكش أمرت، يوم الأحد 9 مارس، إيداع أربعة موقوفين في قضية ما بات يعرف بـ”الزائر” سجن الأوداية، بعدما تمت متابعتهم في حالة اعتقال.

وحسب ما توصلت إليه جريدة “إحاطة.ما” الإليكترونية من معطيات، أن التُهم الموجهة للمسمى “الزائر”، حيازة وترويج المخدرات الصلبة والأقراص المهلوسة، إلى جانب حيازة سلاح يُشكل خطرا على الأشخاص والممتلكات، والاعتداء على موظفين عموميين، والفرار من مكان مخصص للاعتقال.

أما نائب رئيس مقاطعة جليز، المسمى “رشيد.ت” الملقب بـ”الشينوي”، فقد تمت متابعته بتهمة المشاركة في ترويج المخدرات وإخفاء شخص مبحوث عنه عمدا، كما وجهت النيابة نفس التهم لنجل شقيقه، بينما وُجهت لحارس الورشة تهمة المشاركة في إخفاء شخص مبحوث عنه وطنيا مع سبق العلم بذلك.

وأحالت مصالح الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن مراكش، الأحد 9 مارس الجاري، الملقب بـ”الزائر” على أنظار وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية، بعد واقعة فراره من قلب الولاية خلال وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية.

وتمكنت المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن مراكش، الجمعة 7 مارس الجاري، من توقيف الملقب بـ”الزائر” بعد محاصرته بمستودع يقع في مدينة “تامنصورت ” نواحي مراكش يعود في ملكية مستشار جماعي بمقاطعة “جليز”.

وكشف مصدر موثوق، أن عملية توقيف المسمى “الزائر” جاءت بناء على مجموعة من الأبحاث والتحريات التي قامت بها المصالح الأمنية منذ فاتح الشهر الجاري، قبل أن يتم الإطاحة به.

وشهدت ولاية أمن مراكش، السبت فاتح مارس، حالة استنفار قصوى، عقب فرار المُسمى “الزائر” الذي كان موضوعا تحت تدابير الحراسة النظرية.

وكانت المصالح الأمنية ألقت القبض على المعني بالأمر بأحدى الجماعات القروية التابعة لإقليم الحوز، إثر معلومات دقيقة وفّرتها المديرية الجهوية لمراقبة التراب الوطني، على خلفية تورطه في عدة قضايا إجرامية.

ومن المُنتظر أن تصدر الغرفة الجنحية التلبسية لدى المحكمة الابتدائية أحكامها في الملف خلال الأيام القليلة القادمة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts