تبنّت جبهة بوليساريو الارهابية الهجوم الذي استهدف منطقة السمارة، والذي تزامن مع بداية شهر محرم. ورغم الطابع الإرهابي للعملية، لم تُسجَّل أي إصابات بشرية أو خسائر مادية.
وفقًا لبيان صادر عن الجبهة، فإن الاستهداف كان موجَّهًا نحو مواقع عسكرية مفترضة في منطقة السمارة، حيث تم استخدام وحدات صاروخية وبعض المقذوفات، دون تقديم تفاصيل دقيقة حول الموقع المستهدف أو طبيعة تلك الأهداف.
وفي وقت مبكر من صباح الجمعة، سقطت أربع مقذوفات بالقرب من مقر مخصص لبعثة الأمم المتحدة (المينورسو)، وذلك في منطقة غير مأهولة مما حال دون وقوع أي خسائر بشرية أو مادية.
يذكر أن طائرة مسيرة تابعة للقوات المسلحة الملكية المغربية، في استجابة سريعة وحاسمة، قامت بتحييد العناصر المسلحة التابعة لجبهة البوليساريو، التي نفذت الهجوم.
واستطاعت القوات المسلحة الملكية توجيه ضربة محكمة عبر الطائرة المسيرة لعناصر من الجبهة المهاجمة، بعد تنفيذهم هذا الفعل الإرهابي. الهجوم الصاروخي الذي وقع ولم يسفر عن أية خسائر بشرية أو أضرار مادية، وجاء الرد السريع من قبل القوات المسلحة بعد تحديد مكان المهاجمين بدقة، حيث تم الإطباق عليهم بواسطة الطائرة المسيرة التي قضت على العناصر المتورطة بفعالية.
يثبت هذا الإجراء الاستعداد التام والجاهزية العالية للقوات المسلحة الملكية المغربية في التصدي لأي تهديد يستهدف سلامة الأراضي الوطنية، ومواجهة أي اعتداء يسعى إلى الإضرار بالأمن والاستقرار، سواء كان يطال المدنيين أو البعثات الأممية.
وشهدت مدينة السمارة، بعد ظهر اليوم الجمعة، الموافق للفاتح من شهر محرم، انفجارات قوية بالقرب من منطقة القطب الحضري الربيب، مما دفع السلطات المحلية والقوات الأمنية والعسكرية إلى الاستجابة الفورية للحادث على الأرض.
وفقًا لمصادر وشهود محليين، سُمعت خمسة انفجارات ناجمة عن إطلاق مقذوفات متفجرة مجهولة المصدر. لم تكشف السلطات المحلية بالسمارة، حتى الآن، عن مصدر تلك الانفجارات أو الأضرار المترتبة عليها.
أفادت مصادر محلية أن الانفجارات التي سُمعت بوضوح في عدة أحياء بالمدينة استهدفت بشكل خاص المناطق الغربية، بالقرب من حي “لازاب”، وقرب بعثة الأمم المتحدة (المينورسو)، دون أن تصيب أي منشآت مدنية أو عسكرية.
وأضاف المصدر أن تلك الانفجارات أثارت حالة من الذعر بين السكان المحليين، حيث شوهدت أعمدة من الدخان الكثيف تتصاعد في سماء المنطقة بالقرب من إحدى المدارس الثانوية، كما تجسده الصور التي حصلت عليها “إحاطة.ما”.
ووفق المعطيات التي حصلت عليها الجريدة فقد سقطت المقذوفات في محيط خال تماما من السكان، قرب ثكنة عسكرية تابعة لبعثة الأمم المتحدة “المينورسو”.