قررت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أمس الاثنين، تأجيل النظر في محاكمة التيكتوكر رضى بوزيدي، الملقب بـ”ولد الشينوية”، إلى يوم 24 من الشهر الجاري.
ووفق المعطيات المتوفرة، جاء قرار التأجيل لاستكمال النظر في الدفوع الشكلية قبل المضي في المحاكمة.
وكانت المحكمة قد أصدرت في وقت سابق حكما بالسجن لمدة 3 سنوات نافذة في حق رضى بوزيدي، فيما قضت بحبس والدته، المعروفة بـ “الشينوية”، وثلاث من شقيقاته لمدة 6 أشهر، بينما نال شقيقه حكما بالسجن لمدة 3 أشهر.
أما صهر “ولد الشينوية” وشقيقة “بنت عباس”، اللذان كانا متابعين في نفس الملف، فقد حصلا على حكم بالبراءة. في المقابل، حُكم على “بنت عباس”، التي سبق أن تنازلت عن متابعة “ولد الشينوية” بتهمة التشهير، بالسجن لمدة عامين ونصف حبسا نافذا.
وكانت جمعية المحامين الشباب بالدار البيضاء وضعت شكاية بالمعني بالأمر، على خلفية ظهوره في مقطع فيديو يهاجم فيه مهنة المحاماة ويوجه اتهامات خطيرة علنية للمحامين بأنهم “نصابون بوجه مكشوف وصوت مسموع”.
وفي ذات السياق، أعلنت جمعية المحامين الشباب بالدار البيضاء، في بيان لها، سبق أن توصلت جريدة “إحاطة.ما” الإليكترونية بنسخة منه، أنها تابعت الفيديو باستياء واستنكار شديدين، معتبرة أن تصرف المعني بالأمر يمثل انتهاكًا للقوانين التي تجرم مثل هذه الأفعال وتستهين بالمكانة الرفيعة لأصحاب البذلة السوداء.
وأكدت الجمعية أن استخدام عبارات تعمم الاتهامات على جميع المحامين يجعل السب والقذف والتشهير يمس بكافة الجسم المهني من رجال ونساء، وكل من يرتدي بذلة المحاماة.
وفي الأخير، أشار البيان ذاته، إلى أن “هذه الجرأة في الظهور والسب والقذف العلني بكل صراحة، تثير تساؤلات مهمة حول السياسة الجنائية في البلاد ودورها في تحقيق الردع العام، خاصة في ظل التطورات التكنولوجية الحديثة وجرائم مواقع التواصل الاجتماعي”.