آخر مستجدات العثور على جثة طبيبة من فاس مدفونة قرب تازة وزوجها في حالة فرار

شهدت مدينة فاس جريمة مروعة وصدمة عميقة  بعد العثور، ليلة 17 يوليو 2025، على جثة طبيبة شابة كانت قد اختفت منذ 14 يوليو.

وبدأت القضية ببلاغ اختفاء الطبيبة يوم 14 يوليو، وما إن لاحظ زوجها ووالدها غيابها عن العودة إلى المنزل بعد انتهاء الدوام، حتى أبلغوا السلطات فورًا، فشرعت مصالح الأمن في تحقيق شامل، مستبعدةً فرضية الهروب الطوعي. وبعد ثلاثة أيام من البحث المكثف، استُخرج الهاتف المحمول الخاص بالضحية في منطقة أولاد زبير قرب تازة، قبل أن تفضي الكلاب البوليسية إلى اكتشاف جثتها مدفونة بشكل مُتسرّع.

تشير نتائج الخبرات الأولية إلى ظهور آثار دم داخل سيارة الزوج التي كانت متوقفة في كراج المنزل. ولاحقًا، أكّدت تقارير أمنية أن الزوج -أيضًا طبيب بالمستشفى ذاته- غادر المغرب إلى فرنسا مباشرة بعد اختفاء زوجته، مما جعل جهات التحقيق توليه دور المتهم الرئيسي.

وقد كشفت الأبحاث القضائية عن وجود خلافات زوجية حادة، وامتنع الزوج عن تقديم أي تبرير يسمح بإعادة الاطمئنان. كما تم التركيز على تحليل الهواتف المحمولة للمشتبه بهم والاستماع إلى مكالماتهم بمعية موظف من مديرية الصحة، اشتُبه بوجود علاقة بينه وبين الضحية، تمهيدًا لإثبات الدافع داخل مسرح الجريمة.

ورغم السير الحثيث للتحقيق، لم تصدر حتى اليوم، 19 يوليو 2025، أي مذكرات توقيف دولية في حق الزوج، في حين ما زال البحث جارٍ لتحليل الأدلة التقنية والجينية واستكمال استجواب الشهود.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts