تمكنت المصالح الأمنية بمدينة مراكش، مساء أمس الإثنين 17 مارس الجاري، من توقيف الناشط السياسي الجزائري رشيد نكاز، وذلك بعد نشره مقطع فيديو مضلل أمام مسجد الكتبية، زعم فيه بشكل غير صحيح أن المسجد يعود إلى الجزائر.
وأثارت تصريحات الجزائري “نكاز” موجة من الاستياء وسط المغاربة، حيث اعتُبرت محاولة لتشويه الحقائق التاريخية المتعلقة بهذا المعلم التراثي الشهير، الذي شُيد على يد الموحدين قبل 878 سنة.
وكشفت مصادر مُطلعة لـ”إحاطة.ما” أنه وبعد إيقافه، تم إحالة رشيد نكاز إلى المصلحة الولائية للشرطة القضائية في مراكش، حيث تم فتح تحقيق مُفصل معه من قبل مختلف الأجهزة الأمنية، وبعد استشارة النيابة العامة، تقرر ترحيله في أقرب وقت ممكن صوب فرنسا.
وفي ذات السياق، دعت هيئات حقوقية إلى ملاحقة رشيد نكاز قضائيا بسبب تصريحاته التي تمس بالوحدة الترابية للمملكة، معتبرة أن التساهل مع مثل هذه التصرفات قد يشجع آخرين على القيام بأعمال مشابهة.
ويُذكر أن رشيد نكاز معروف بمواقفه وتصريحاته المثيرة للجدل، وسبق أن خاض عدة معارك سياسية في الجزائر، سواء عبر محاولته الترشح للانتخابات الرئاسية أو من خلال مواقفه المناهضة للنظام. كما اشتهر بمبادرته المثيرة لدفع غرامات النساء اللواتي يرتدين النقاب في أوروبا، خاصة في فرنسا وبلجيكا.