علمت “إحاطة.ما” من مصادر مطلعة أن السلطات الفرنسية تمكنت من إلقاء القبض على الزوج المتهم بقتل زوجته، الطبيبة التي كانت تشتغل قيد حياتها في مستشفى فاس.
وتابعت ذات المصادر، أن الشرطة الفرنسية ألقت القبض على المشتبه به بناء على مذكرة توقيف دولية أصدرتها السلطات الأمنية المغربية.
وبعد التحقيقات الأولية التي قادتها المصالح الأمنية، تبين أن الزوج قد هرب إلى فرنسا فور ارتكابه الجريمة، إلا أن السلطات الفرنسية تمكنت من تحديد مكانه وتوقيفه.
وكشفت المصادر ذاتها أن التحقيقات التي باشرتها المصالح الأمنية في قضية مقتل طبيبة فاس التي تعمل بالمستشفى الجهوي الغساني، على يد زوجها الذي يشتغل في نفس المؤسسة الصحية، أظهرت أن دافع الجريمة يعود إلى شكوك الزوج في خيانة زوجته.
وأفادت نفس المصادر أن العلاقة بين الزوجين كانت متوترة منذ فترة، بسبب شكوك الزوج في ارتباط زوجته بعلاقة غير شرعية مع موظف آخر يعمل في قطاع الصحة بمدينة فاس، ما دفعه إلى مراقبتها وتعقب تحركاتها.
التحقيقات الأمنية أظهرت وجود بقع دم داخل سيارة الزوج، ما عزز فرضية قيامه بقتل زوجته وتقطيع جثتها إلى أطراف، قبل أن يقوم بدفنها في حفرة بحديقة المنزل في محاولة لإخفاء معالم الجريمة.
وكانت ساكنة جماعة حد أولاد زباير بإقليم تازة قد اهتزت، الشهر الماضي، على وقع جريمة بشعة، راحت ضحيتها طبيبة شابة كانت تمارس مهامها بالمستشفى الجهوي الغساني بفاس.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد تم العثور على جثة الطبيبة مقطعة ومدفونة وسط حفرة بحديقة المنزل، في مشهد صادم خلف حالة من الذهول في صفوف الساكنة.
ويُذكر أن المصالح الأمنية كانت قد توصلت بشكاية من طرف زوج الضحية ووالدها تُبلغ عن اختفائها في ظروف غامضة، قبل أن تقود الأبحاث الميدانية إلى اكتشاف تفاصيل هذه الجريمة المروعة.