أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء السبت، مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، في تطور خطير يأتي وسط تصعيد عسكري غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
وأوضح ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشال”، أن المرشد الإيراني علي خامنئي“مات”، وقال “خامنئي، أحد أكثر الشخصيات شرا في التاريخ، مات”، ومعتبراً أن مقتله يمثل “فرصة كبرى للشعب الإيراني لاستعادة وطنه”.
وأضاف: “هذا ليس عدلا للشعب الإيراني فحسب، بل لجميع الأميركيين العظماء، ولجميع ضحايا خامنئي وعصابته من المجرمين المتعطشين للدماء من مختلف أنحاء العالم”.
كما أشار إلى أن العملية تمت بتنسيق وثيق مع إسرائيل، مضيفاً أن القصف “سيستمر بشكل مكثف ودقيق” إلى حين تحقيق ما سماه هدف “إحلال السلام في الشرق الأوسط”.
وتابع: “لم يستطع الإفلات من أجهزة استخباراتنا وأنظمة التتبع المتطورة للغاية، وبالتعاون الوثيق مع إسرائيل، لم يكن بوسعه، هو أو القادة الآخرون الذين قُتلوا معه، فعل أي شيء”.
وفي السياق ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل عدد من القادة الإيرانيين في الضربات التي نُفذت داخل إيران، من بينهم مستشار المرشد علي شمخاني. وأكد المتحدث باسم الجيش أن العملية شملت استهداف قيادات عسكرية بارزة، مشيراً إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ “أكبر عملية في تاريخه” ضد أهداف إيرانية، وأن التنسيق مع الولايات المتحدة بلغ مستوى “غير مسبوق”.
وأكد المتحدث إيفي ديفرين أن الضربات أدت إلى مقتل 7 مسؤولين وقادة إيرانيين بينهم علي شمخاني.
وأبرز المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: “ما تزال أمامنا أيام معقدة وعلينا أن نكون متماسكين.. والتنسيق مع شركائنا في الولايات المتحدة غير مسبوق”.
في المقابل، لم يصدر أي تأكيد رسمي من طهران بشأن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي. ونقل إعلام رسمي إيراني عن مصدر مقرب من مكتبه أن المرشد “يقود الميدان بثبات وحزم”، في نفي ضمني للأنباء المتداولة، ما يضفي مزيداً من الغموض على حقيقة الوضع داخل إيران.
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار العمليات العسكرية واتساع رقعة الضربات، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة قد تتجاوز حدود الأطراف المباشرة، وتنعكس تداعياتها على الأمن الإقليمي والاستقرار الدولي.