موجة حر قياسية تضرب فرنسا.. إغلاق 845 مؤسسة تعليمية بسبب ارتفاع درجات الحرارة

موجة حر قياسية تضرب فرنسا
موجة حر قياسية تضرب فرنسا – أرشيف

أعلن وزير التربية الوطنية الفرنسي، إدوارد جيفري، اليوم الأحد، أن 845 مدرسة وإعدادية ستغلق أبوابها يوم غد الاثنين. ويعود ذلك بسبب موجة الحر الشديدة التي تضرب عددا من مناطق البلاد.

وأوضح الوزير، في تصريح للقناة التلفزيونية “فرانس 3″، أن هذه المؤسسات التعليمية توجد بشكل أساسي في الأقاليم الموضوعة تحت مستوى اليقظة الحمراء. وهذا المستوى يعد أعلى درجة من التأهب المرتبطة بالظروف المناخية القاسية.

وأضاف أن بعض المؤسسات التي لن تغلق بشكل كامل ستوفر “حدا أدنى من الاستقبال” للتلاميذ. كما سيتم اتخاذ تدابير احترازية للتقليل من تأثير درجات الحرارة المرتفعة.

 تعديل مواقيت الدراسة في آلاف المؤسسات

وبالإضافة إلى إغلاق عدد من المدارس، أكد وزير التربية الوطنية أن نحو 1800 مؤسسة تعليمية أخرى ستقوم بتعديل توقيت عملها. وسيتم السماح بخروج التلاميذ في بداية فترة بعد الظهر.

وتأتي هذه الإجراءات في إطار خطة تهدف إلى حماية صحة التلاميذ والأطر التعليمية. ويشمل ذلك المناطق التي تشهد ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة خلال هذه الفترة.

 35 إقليما تحت أعلى مستوى من التأهب

ويأتي القرار غداة تفعيل خلية أزمة وزارية مشتركة لمتابعة تداعيات موجة الحر التي تعرفها فرنسا.

وقد وضعت السلطات الفرنسية 35 إقليما، ابتداء من يوم الأحد، تحت حالة اليقظة الحمراء. وهذا يأتي مع توقعات بتجاوز درجات الحرارة حاجز 40 درجة مئوية في عدد من المناطق.

وترأس رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان ليكورنو، اجتماعا لخلية الأزمة، أكدت خلاله الحكومة تعبئتها الكاملة لضمان قدرة المنظومة الصحية على مواجهة الضغط المتوقع خلال الأيام المقبلة.

 تعبئة حكومية لمواجهة تداعيات الموجة الحارة

وأكدت الحكومة الفرنسية أن طبيعة هذه الموجة الحرارية قد تؤدي إلى ضغط مستمر على الخدمات الصحية. ويشمل ذلك خاصة المستشفيات.

وشددت على تعبئة مختلف أجهزة الدولة والمحافظين والوكالات الجهوية للصحة ومصالح الإغاثة، بهدف ضمان استمرارية الخدمات الصحية والتعامل مع الحالات الطارئة.

توقعات ببلوغ ذروة الحرارة

وحسب هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية، فإن يوم الاثنين قد يكون من بين أكثر الأيام حرارة التي عرفتها البلاد على الإطلاق.

وترى الهيئة أن موجة الحر الحالية قد تكون مشابهة من حيث شدتها للموجات التي شهدتها فرنسا خلال يوليوز 2019 وغشت 2003. حتى الآن، مدة استمرارها لا زالت غير محددة.

كما أشارت التوقعات إلى إمكانية استمرار الموجة الحارة أو اشتدادها خلال جزء كبير من الأسبوع المقبل، ما دفع السلطات إلى مواصلة حالة التأهب واتخاذ مزيد من الإجراءات الوقائية.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts