رويترز
قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسون، يوم الثلاثاء، إن الترتيبات الانتقالية عقب الإطاحة بالرئيس بشار الأسد يجب أن تكون شاملة قدر الإمكان، لتضم فصائل مسلحة، من بينها هيئة تحرير الشام، التي تصنفها الأمم المتحدة جماعة إرهابية.
وذكر خلال إفادة صحفية بمقر الأمم المتحدة في جنيف أن “9 سنوات مرت الآن على اعتماد هذا القرار (إعلان هيئة تحرير الشام جماعة إرهابية)”.
وأضاف “والحقيقة، حتى الآن، أن هيئة تحرير الشام والفصائل المسلحة الأخرى ترسل رسائل جيدة إلى الشعب السوري عن الوحدة والشمول”.
UN stresses the imperative of funding humanitarian relief for people in need in #Syria.
More than 16 million people in the country already require humanitarian assistance, and the needs for food, shelter & sanitation are rising, says @UN_Spokesperson. pic.twitter.com/dETfCDmlYy
— United Nations Geneva (@UNGeneva) December 10, 2024
وحذر من الدعوات إلى البدء في إعادة العديد من اللاجئين الذين فروا من سوريا خلال الصراع الذي استمر 13 عاماً، وأكد أن الوضع لا يزال “غير مستقر” مع استمرار الصراع في شمال شرقي البلاد والتوغل الإسرائيلي.
وأضاف “من المهم للغاية ألا نرى أي إجراء من أي جهة دولية يدمر إمكانية حدوث هذا التحول في سوريا”، في إشارة إلى التحركات الإسرائيلية لتوسيع المنطقة العازلة في البلاد.
وتركت الإطاحة السريعة بالرئيس السوري بشار الأسد، السوريين ودول المنطقة والقوى العالمية، يوم الثلاثاء، في حالة من التوتر، بشأن ما قد يحدث بعد ذلك، في وقت اتخذ فيه تحالف الفصائل المسلحة خطواته الأولى في عملية انتقال الحكم.
وأسفرت الحرب الأهلية التي اندلعت في عام 2011 عن مقتل مئات الألوف من الأشخاص، وتسببت في واحدة من أكبر أزمات اللاجئين في العصر الحديث، وتعرضت فيها المدن للقصف، وأصبحت مساحات شاسعة من الريف مهجورة، وانهار الاقتصاد بسبب العقوبات الدولية.