أعلنت القيادة المركزية العسكرية الأمريكية للشرق الأوسط (سنتكوم)، اليوم الاثنين، أنها أعادت توجيه 121 سفينة تجارية ومنعت مغادرتها الموانئ الإيرانية. كما عطلت خمس سفن أخرى منذ بداية الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.
وأكدت القيادة، في منشور على منصة “إكس”، أن هذه الإجراءات تندرج ضمن عمليات تهدف إلى ضمان الامتثال للحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.
حصار الموانئ الإيرانية يتواصل
وأوضحت “سنتكوم” أن قواتها واصلت تنفيذ عمليات المراقبة والتدخل في المنطقة. كما أشارت إلى أن آلاف الجنود الأمريكيين يشاركون في هذه المهمة.
كما ينتشر هؤلاء الجنود في البحر والجو وعلى الأرض لدعم العمليات المرتبطة بالحصار.
وفي هذا السياق، يأتي التصعيد العسكري في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران. ويستمر ذلك منذ اندلاع النزاع في الشرق الأوسط يوم 28 فبراير الماضي.
إغلاق مضيق هرمز يزيد التوتر
وتغلق إيران مضيق هرمز منذ بداية النزاع، وهو أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم لنقل المحروقات.
كما أثار هذا الإجراء مخاوف متزايدة بشأن استقرار أسواق الطاقة العالمية وحركة التجارة الدولية.
وردا على ذلك، فرضت الولايات المتحدة حصارا يستهدف الموانئ الإيرانية. وتصف واشنطن هذه الخطوة بأنها تهدف إلى مواجهة التحركات الإيرانية في المنطقة.
اعتراض صاروخين إيرانيين
وفي تطور مواز، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها اعترضت مساء الأحد صاروخين بالستيين إيرانيين كانا يستهدفان قوات أمريكية متمركزة في الكويت.
وأكدت “سنتكوم” أن أنظمة الدفاع الأمريكية أسقطت الصاروخين فور إطلاقهما.
كما أوضحت أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات في صفوف القوات الأمريكية.
ضربات جديدة جنوب إيران
من جهة أخرى، شددت القيادة المركزية الأمريكية على أنها ستواصل حماية قواتها من أي هجمات محتملة.
وفي الوقت نفسه، جددت دعمها لوقف إطلاق النار القائم في المنطقة.
كما كشفت أن القوات الأمريكية نفذت خلال نهاية الأسبوع ضربات وصفتها بـ”الدفاعية” في جنوب إيران.
واستهدفت هذه العمليات أنظمة للرادار ومراقبة المسيّرات، وفق ما أعلنته القيادة العسكرية الأمريكية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه الأزمة بين واشنطن وطهران إلقاء بظلالها على أمن الملاحة البحرية وأسواق الطاقة العالمية. ويأتي ذلك وسط ترقب دولي لمسار المواجهة خلال الأسابيع المقبلة.