أعربت الولايات المتحدة إلى جانب كل من البحرين، والأردن، والكويت، وقطر، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة عن إدانتها الشديدة للهجمات “العشوائية وغير المسؤولة” التي نفذتها إيران باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة ضد أراضي دول ذات سيادة في المنطقة.
وأكدت هذه الدول، في بيان مشترك، أن تلك الهجمات “غير المبررة” استهدفت دولا ذات سيادة، لاسيما البحرين والعراق والأردن والكويت وسلطنة عمان وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، ما عرض “المدنيين للخطر وألحق أضرارا بالبنى التحتية المدنية”.
وأعربت عن أسفها لكون التصرفات الإيرانية “تمثل تصعيدا خطيرا ينتهك سيادة عدة دول ويهدد الاستقرار الإقليمي”، مشيرة إلى أن “استهداف المدنيين ودول غير منخرطة في أعمال عدائية يعد سلوكا متهورا ومزعزعا للاستقرار”.
كما جددت الدول الموقعة تأكيد وحدتها في الدفاع عن مواطنيها وسيادتها وأراضيها، مع التشديد على حقها في الدفاع المشروع عن النفس في مواجهة الهجمات الإيرانية.
واختتم البيان بالتأكيد على الالتزام بأمن المنطقة، مع الإشادة بالتعاون الفعال في مجال الدفاع الجوي والصاروخي، الذي حال دون وقوع خسائر بشرية وأضرار أكبر.
الاتحاد الأوروبي يدين هجمات إيران ويدعو إلى تجنب حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط
من جهته، أعرب الاتحاد الأوروبي عن “بالغ قلقه” إزاء تطورات الوضع في الشرق الأوسط، واصفا هجمات إيران وانتهاكاتها لسيادة عدد من دول المنطقة بأنها “غير مبررة”.
وقالت الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس في بيان باسم الدول السبع والعشرين عقب اجتماع استثنائي لوزراء الخارجية عبر تقنية الاتصال المرئي إن “الشرق الأوسط لديه الكثير ليخسره من نزاع مطول. ويتعين على إيران الامتناع عن شن ضربات عسكرية عشوائية”.
وأضافت “نعرب عن تضامننا مع شركائنا في المنطقة الذين تعرضوا لهجمات أو تأثروا بها. ونؤكد من جديد التزامنا باستقرار المنطقة وحماية السكان المدنيين”.
وأشارت المسؤولة الأوروبية إلى أن الأحداث الجارية في إيران ينبغي ألا تؤدي إلى تصعيد من شأنه تهديد الشرق الأوسط وأوروبا وما وراءهما، مع ما قد يترتب عن ذلك من تداعيات غير متوقعة، خاصة على الصعيد الاقتصادي.
ودعت في هذا السياق إلى “أقصى درجات ضبط النفس”، وحماية المدنيين، والاحترام الصارم للقانون الدولي، مسجلة أن الاتحاد الأوروبي حث إيران باستمرار على الامتناع عن أي أنشطة مزعزعة للاستقرار في المنطقة وفي أوروبا.
وأكدت أيضا أن الاتحاد الأوروبي “يبقى على اتصال وثيق مع شركائه في المنطقة للمساهمة في خفض التصعيد”، مجددة التزام الاتحاد ودوله الأعضاء، الثابت بالحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين.
كما دعت نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية إلى تفادي أي اضطراب في الممرات البحرية الاستراتيجية، مثل مضيق هرمز، مؤكدة أن صون الأمن البحري واحترام حرية الملاحة يكتسيان أهمية قصوى.