رحبت دول عربية وإسلامية وغربية بـ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، فيما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو دعمه لها، وسط صمت من حركة حماس ورفض من حركة الجهاد الإسلامي التي وصفتها بأنها “وصفة لتفجير المنطقة”. وأكد نتانياهو عبر تطبيق تيلغرام أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في معظم مناطق القطاع.
أثارت خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة تباينًا في المواقف الدولية والإقليمية بين الترحيب الحذر والدعم المباشر، مقابل الرفض أو الصمت من بعض الأطراف الفلسطينية. فقد أيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخطة، بينما رفضتها حركة الجهاد الإسلامي واعتبرتها “وصفة لتفجير المنطقة”، في حين امتنعت حركة حماس عن التعليق رسميًا.
الموقف العربي الإسلامي
وزراء خارجية قطر والأردن والإمارات والسعودية وتركيا وباكستان وإندونيسيا أكدوا دعمهم للجهود الأمريكية، وخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشددين على أهمية الشراكة مع واشنطن في تعزيز السلام الإقليمي. وأشادوا ببنود الخطة التي تتضمن وقف الحرب، إعادة إعمار غزة، منع التهجير، الدفع نحو سلام شامل، وعدم ضم الضفة الغربية، معربين عن استعدادهم للتعاون مع الولايات المتحدة لإنجاحها.
الموقف الغربي
الاتحاد الأوروبي: اعتبر رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا أن المقترح يشكل “فرصة حقيقية لإعطاء السلام فرصة”، فيما رحبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بالتزام ترامب، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي مستعد للمساهمة.
المملكة المتحدة: رئيس الوزراء كير ستارمر شدد على دعم بلاده الكامل لـ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا ضرورة إنهاء القتال وضمان المساعدات والإفراج عن الرهائن. أما رئيس الوزراء السابق توني بلير فاعتبرها “شجاعة وذكية”، وأعلن أنه سيكون عضوًا في “مجلس إدارة السلام” المزمع إنشاؤه للإشراف على المرحلة الانتقالية.
فرنسا: الرئيس إيمانويل ماكرون دعا إسرائيل إلى الالتزام الجاد، وحث حماس على إطلاق سراح الرهائن والالتحاق بالخطة، فيما أكدت الخارجية الفرنسية استعداد باريس للتعاون مع جميع الشركاء لتنفيذها.
إيطاليا: وصفت الحكومة الإيطالية خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ”الطموحة” ورأت أنها قد تشكل “منعطفًا مهمًا”.
ألمانيا: وزير الخارجية يوهان فاديبول وصف خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها “فرصة فريدة لإنهاء الحرب”، بينما أكد المستشار فريدريش ميرتس أن بلاده مستعدة لتقديم مساهمات عملية في التنفيذ.
بينما ترى أطراف عربية وغربية في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرصة نادرة لوقف الحرب وفتح أفق جديد للسلام في غزة، تصفها قوى فلسطينية، مثل الجهاد الإسلامي، بأنها تحمل بذور تفجير المنطقة. وبين الترحيب الدولي والرفض المحلي، يبقى نجاح الخطة مرهونًا بمدى التزام الأطراف المتنازعة واستعدادها لتحويلها من مبادرة سياسية إلى واقع ملموس.
“Today is a historic day for peace — and Prime Minister @netanyahu and I have just concluded an important meeting…we discussed how to end the war in Gaza, but it’s just a part of the bigger picture, which is peace in the Middle East.” – PRESIDENT DONALD J. TRUMP pic.twitter.com/5f9PF9EC3c
— The White House (@WhiteHouse) September 29, 2025