أثارت زيارة إيمانويل ماكرون إلى آسيا جدلا على مواقع التواصل، لكن ليس لأسباب جيوسياسية، بل بسبب فيديو التقط مساء الأحد في مطار هانوي، وسرعان ما أصبح حديث الساعة.
يظهر الفيديو فتح باب الطائرة الرئاسية، وفي تلك اللحظة تظهر ذراعا بريجيت ماكرون في الفيديو، لتضع يديها على وجه زوجها.
الرئيس ماكرون تفاجأ، لكنه التفت سريعا نحو الخارج ليحيي الكاميرات، قبل أن يبدأ هو وزوجته بالنزول من سلم الطائرة.
Macron slapped by his wife Brigitte. pic.twitter.com/cZDzdgPZnq
— RadioGenoa (@RadioGenoa) May 26, 2025
وكما جرت العادة، مدّ الرئيس ذراعه نحو زوجته، لكنها لم تمسك بها، وفضّلت التمسك بدرابزين السلم.
“مشادة بسيطة”؟
الفيديو أثار موجة تفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي. في البداية، نفى قصر الإليزيه صحة المشاهد، واعتبرها مقطعا مزيفا تم توليده بواسطة الذكاء الاصطناعي، ونشره من قبل حسابات موالية لروسيا. لكن بعد وقت قصير، تم تأكيد صحة الفيديو.
وفي تصريحات لاحقة، قال أحد المقربين من الرئيس لوكالة الأنباء الفرنسية، إن ما جرى لا يعدو أن يكون “مشادة بسيطة” بين زوجين.
وأضاف فريق الرئيس للصحافيين المرافقين في الجولة: “كان ذلك لحظة استرخاء أخيرة بين الرئيس وزوجته قبل بداية الرحلة، تبادلا خلالها بعض المزاح”.
وبدأ إيمانويل ماكرون جولته، التي تستمر أسبوعا تقريبا في جنوب شرق آسيا من هانوي، وسيزور لاحقا كلا من إندونيسيا وسنغافورة.