أعلنت مصادر إعلامية فرنسية، من بينها صحيفة Le Parisien، عن العثور صباح الثلاثاء 30 شتنبر 2025، على السفير الجنوب إفريقي لدى فرنسا جثة هامدة أمام أحد الفنادق الكبرى بالعاصمة باريس.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الدبلوماسي، الذي كان قد أعلن عن اختفائه منذ ساعات، وجد ميتا عند مدخل فندق “هايات” بمنطقة بورت ماي، في الدائرة السابعة عشرة غرب باريس.
خبر وفاة السفير الجنوب إفريقي، نزل كالصاعقة على الأوساط الدبلوماسية والسياسية في فرنسا وجنوب إفريقيا، دفع السلطات الفرنسية إلى فتح تحقيق عاجل للوقوف على ملابسات الوفاة.
وأكدت الشرطة في تصريحات أولية أنها لم تستبعد أي فرضية، بما في ذلك احتمال الوفاة الطبيعية أو حادث عرضي أو غيره، في انتظار نتائج التحقيقات الطبية والقضائية.
من جانبها، لم تصدر وزارة الخارجية الجنوب إفريقية أي تعليق رسمي حتى الآن، واكتفت السفارة في باريس بالتأكيد على أن فريقها يتابع الموضوع عن قرب بتنسيق مع السلطات الفرنسية.
ويتوقع أن يتم نقل جثمان السفير في الأيام القليلة المقبلة إلى بلاده، لإتمام مراسم الدفن الرسمية.
وتأتي وفاة السفير الجنوب إفريقي في ظرفية حساسة، حيث كان الدبلوماسي الراحل من أبرز الوجوه التي مثلت بلاده في المحافل الدولية بفرنسا وأوروبا، وعرف بانخراطه في قضايا التعاون الثنائي بين بريتوريا وباريس، خاصة في مجالات الاستثمار، الثقافة والتعليم.
وبينما لا تزال الأسئلة معلّقة حول ملابسات الوفاة الغامضة، تسود حالة من الحزن داخل الجالية الجنوب إفريقية المقيمة بفرنسا، التي عبرت عن صدمتها لفقدان شخصية دبلوماسية بارزة كان لها حضور مميز على الساحة الأوروبية.