انتخابات المجلس الوطني للصحافة.. حنان رحاب تتصدر واللجنة تعلن النتائج الرسمية

أعلنت اللجنة المؤقتة للصحافة والنشر النتائج النهائية الرسمية لعملية انتخابات المجلس الوطني للصحافة. وخاض الصحافيون المهنيون هذا الاستحقاق يوم الثلاثاء 15 شتنبر 2026 بكافة جهات المملكة. وتصدرت الصحافية حنان رحاب قائمة الفائزين بعد نيلها 703 أصوات في الاقتراع. وجاء هذا الإعلان بعد انتهاء عمليات الفرز والتحقق الدقيق من محاضر مكاتب التصويت.

واستكملت الهيئة المشرفة فحص محاضر اللجان الجهوية على المستوى الوطني بدقة. وأكدت اللجنة مطابقة كافة النتائج المجمعة للمعطيات الميدانية المسجلة في المحاضر الرسمية. وعلاوة على ذلك، أغلقت مكاتب الاقتراع أبوابها في أجواء اتسمت بالانضباط المهني والمسؤولية. ومن هذا المنطلق، تفتح هذه النتائج صفحة جديدة نحو تنظيم البيت الداخلي لمهنة الصحافة. وتالياً، يترجم هذا الموعد الانتخابي رغبة الجسم الإعلامي في استعادة ديناميته التنظيمية والمهنية.

أرقام المشاركة الوطنية في انتخابات المجلس الوطني للصحافة

سجلت اللوائح الانتخابية النهائية مشاركة 3421 صحافية وصحافياً مهنياً على الصعيد الوطني. وشارك في عملية الاقتراع المباشر 1681 ناخبة وناخباً من مختلف المؤسسات الإعلامية. واستقرت نسبة المشاركة الإجمالية في حدود 49.14 في المائة من مجموع الكتلة الناخبة. ولذلك، تعكس هذه النسبة تعبئة واسعة لدى المهنيين لاختيار ممثليهم داخل المؤسسة.

وفرزت لجان التصويت 1529 صوتاً صحيحاً معبراً عنها خلال عمليات العد والفرز. وفي المقابل، حصرت المصالح المختصة عدد أوراق التصويت الملغاة في 152 ورقة. وسجلت المحاضر غياب أي ورقة متنازع بشأنها طيلة أطوار هذا اليوم الانتخابي. وبناء على ذلك، تكرس هذه المؤشرات الرقمية سلامة المساطر المعتمدة في مكاتب التصويت. وتبرهن هذه المعطيات على نضج الممارسة الديمقراطية لدى نساء ورجال الإعلام بالمملكة.

قائمة الفائزين السبعة بعضوية فئة الصحافيين المهنيين

أفرزت النتائج الرسمية فوز سبعة مترشحين بعضوية المجلس عن فئة الصحافيين المهنيين. وحلت حنان رحاب في المرتبة الأولى بحصولها على 703 أصوات من الناخبين. وجاء عبد الله البقالي في الرتبة الثانية بعد نيله 481 صوتاً. واحتل عبد الحق العضيمي المرتبة الثالثة بحيازته 455 صوتاً معبراً عنه. كما نال الكبير خشيشن المركز الرابع برصيد 437 صوتاً.

وضمت لائحة الفائزين أيضاً وجوهاً صحافية بصمت على حضور وازن في التباري. وظفرت مونيا عرشي بالمركز الخامس بعد تحقيقها 281 صوتاً في الصناديق. وفي السياق ذاته، نالت نادية حسيسو المرتبة السادسة بحصولها على 257 صوتاً. وأكملت عزيزة غلام قائمة المقاعد السبعة بنيلها 253 صوتاً من الأصوات الصحيحة. وبالمثل، حقق باقي المتنافسين نتائج متفاوتة عبر مختلف الدوائر المحدثة بالاقتراع.

تفاصيل أصوات باقي المترشحين في السباق المهني

أظهرت المحاضر الرسمية حصول جاد أبردان على 294 صوتاً في هذا التنافس. ونال مروان قباج 270 صوتاً، تلاه زكرياء أيت عبد المجيد بنيله 257 صوتاً. وسجلت المتنافسة سعاد ازعيتراوي 242 صوتاً، متقدمة على محمد فرنان الحاصل على 241 صوتاً. كما أحرزت كريمة مصلي 239 صوتاً، ونالت ربعية مالك 226 صوتاً. وحصد ياسر المختوم 221 صوتاً، متقدماً على عبد الله جداد الذي نال 217 صوتاً.

وحصل محمد حجيوي على 213 صوتاً، وتلاه خالد فاتيحي بـ202 صوت معبر عنه. وجمع عبد العزيز اجهبلي 200 صوت، بينما نال توفيق ناديري 186 صوتاً. وسجل ياسين الضميري ومحمد سعيد السوسي 167 صوتاً لكل واحد منهما بالسباق. وأحرز محمد توفيق الناصري 151 صوتاً، وحصل عبد الفتاح مومن على 139 صوتاً. ونالت تفرح السباعي 133 صوتاً، متبوعة بمحمد شاكر العلوي برصيد 131 صوتاً.

وجاء عبد العالي الحوري بعد ذلك بحصوله على 127 صوتاً من أصوات الناخبين. ونال عبد الواحد الكنفاوي 118 صوتاً، وسعيد الداودي 112 صوتاً، ومحمد الفويرس 109 أصوات. وأحرز نور الدين البيار 101 صوت، تلاه محفوظ أيت بنصالح بـ94 صوتاً. وحصل الحسن أوسي موح على 90 صوتاً، وحميد كمالي على 80 صوتاً. ونال عبد الصمد ولد اشهيبة 47 صوتاً، وهشام لعبودي 30 صوتاً. وحصل بومهدي الجواهري على 21 صوتاً، وأناس مريد على 10 أصوات.

إشادة بالمشاركة واستكمال هياكل التنظيم الذاتي

نوهت اللجنة المؤقتة بالمشاركة الفعالة لكافة الصحافيات والصحافيين المهنيين في هذا الاستحقاق. وأشادت الهيئة بالمسؤولية العالية التي أبان عنها رؤساء وأعضاء مكاتب التصويت. وثمنت المصالح دور المفوضين القضائيين في تأمين مختلف مراحل الاقتراع والفرز القانوني. وفضلاً عن ذلك، ساهم تعاون المتدخلين في تحصين شفافية العملية الانتخابية وضمان مصداقيتها.

وأكدت اللجنة سريان كافة المراحل التحضيرية والنهائية وفق المقتضيات القانونية والتنظيمية المؤطرة. وتمثل هذه النتائج الرسمية محطة أساسية لاستكمال مسار تشكيل أجهزة المجلس الوطني. وتستعد الأطراف المهنية لتنظيم انتداب ممثلي ناشري الصحف خلال المرحلة المقبلة. وهكذا، تتجه الأنظار نحو استكمال باقي الإجراءات المسطرية لمباشرة المهام المؤسساتية والتنظيمية. وخلاصة القول، يفتح الإعلان الرسمي الباب أمام تعزيز حكامة قطاع الصحافة والنشر بالمملكة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts