أكد مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن العمل السياسي الحقيقي يجب أن يركز على تقديم البدائل ومصلحة المواطنين، وليس على الردود العشوائية أو الهجوم الإعلامي السريع على الحكومة.
وأضاف بايتاس، في كلمته خلال جولة مسار الإنجازات، بمدينة مراكش، أن الحزب يلتزم بمسار الإنجازات والتزاماته مع المغاربة، ويعمل على رفع مستويات التنمية وتحقيق الاستقرار السياسي الذي يرعاه الملك محمد السادس.
وشدد بايتاس على أن أي نقد للحكومة يجب أن يكون بناءً ويقوم على تقديم بدائل واضحة، وليس مجرد ردود أفعال مباشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو الإعلام، مؤكدا أن السياسة تتطلب العمل الجاد والرصانة والأخلاق، في التعاطي مع البرامج الحكومية.
ودعا القيادي في التجمع الوطني للأحرار مناضلات ومناضلي الحزب، إلى العودة إلى الأقاليم والجماعات والدواوير، ومواصلة التواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع إلى احتياجاتهم، مؤكدا أن الحزب يعمل دائما لخدمة ما ينفع الناس.
واسترسل بايتاس في كلمته بالتأكيد على أن مسار الإنجازات مستمر، وأن العمل القريب من المواطنين والاستماع لهم هو الطريق الأمثل لضمان الاستمرارية وتحقيق النتائج المرجوة على أرض الواقع.
وأكد مصطفى بايتاس أن محطة مراكش ضمن جولة مسار الإنجازات تمثل لحظة مهمة لتقييم الإنجازات التي تحققت على مستوى الإصلاحات الوطنية، ولتعبئة الجماعة الحزبية لمواصلة العمل على مشاريع التنمية التي بدأت الحكومة في تنفيذها رغم حجم التحديات والإرث الثقيل، الذي خلفته الحكومات السابقة.
وأشار مصطفى بايتاس، من خلال تصريح صحافي، إلى أن محطة مراكش تشكل فرصة لمناقشة ما تحقق من إصلاحات خلال الفترة الماضية، في إطار حوار مفتوح بين مناضلات ومناضلي الحزب.
وأوضح أن النقاش الذي جرى في مختلف جهات المملكة، من الداخلة والعيون إلى كلميم وأكادير، انصب حول مسار التنمية والإنجازات التي تحققت، وكيفية مقاربة التجمعيين لها من منظور التقييم والتثمين.
وأضاف بايتاس أن لقاء مراكش، يمثل محطة جديدة لتعبئة جماعية، حيث يتيح استعراض ما تحقق، والبحث في سبل تطوير العمل الحزبي، وتثمين المنجزات، وأيضا تقييمها بما يسمح بمواصلة مسار الإصلاح والتنمية، الذي انخرط فيه الحزب على المستوى الوطني.