يلتقي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الثلاثاء بنظيره الأمريكي ماركو روبيو بمقر وزارة الخارجية في واشنطن، في تمام الساعة الثانية بعد الظهر بالتوقيت المحلي (السابعة مساء بتوقيت المغرب).
ووفق الأجندة الرسمية لوزارة الخارجية الأمريكية، يشارك في الاجتماع أيضا السفيرة الأمريكية ليزا كينا، السكرتيرة التنفيذية لوزارة الخارجية، على أن يفتتح اللقاء بجزء قصير مخصص لتغطية إعلامية محدودة، قبل أن تستأنف المحادثات بعيدا عن عدسات الكاميرات الصحافية.
ويأتي هذا اللقاء في سياق حوار استراتيجي مستمر بين الرباط وواشنطن، ويرتقب أن يتم خلاله التباحث في ملفات ذات طابع إقليمي ودولي، من بينها الأمن في منطقة الساحل، ومستجدات الوضع في غزة، والتعاون الاقتصادي بين البلدين.
ويعد هذا الاجتماع امتداداً للاتصال الهاتفي الذي جرى في يناير الماضي بين بوريطة وروبيو، حيث أكدا حينها عزمهما على تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي، ووقف النزاعات الإقليمية، بالاستناد إلى اتفاقات أبراهام. كما شددا على ضرورة توسيع الاستثمارات والتبادل التجاري بما يخدم مصلحة الشعبين المغربي والأمريكي.
وتأتي هذه الزيارة في ظرفية خاصة، إذ دخل القرار الجمركي الذي أعلنته إدارة ترامب حيز التنفيذ يوم السبت 5 أبريل الجاري، ويتضمن فرض رسوم جمركية بنسبة 10 في المئة على واردات المغرب، وهو ما يضيف بعدا اقتصاديا حساسا لهذه الزيارة، ويضع ملف العلاقات التجارية الثنائية ضمن أولويات النقاش بين الطرفين.