جواد بادة من “بي إن سبورت” إلى قبة البرلمان.. قصة جدل هز الشارع الرياضي

حضر اسم الإعلامي الرياضي المغربي بقنوات بي إن سبورت، جواد بادة، بقوة خلال الجلسة الأسبوعية المخصصة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، المنعقدة أمس الاثنين، وذلك في سياق الجدل الواسع الذي أُثير حوله، منذ نهاية الأسبوع الماضي، داخل الأوساط الرياضية والإعلامية.

واستغل محمد أوزين، نائب رئيس مجلس النواب، ترؤسه لأشغال الجلسة، من أجل توجيه تحية خاصة للمعلق المغربي من داخل قبة البرلمان، في خطوة حملت دلالات رمزية واضحة، عكست حجم التضامن الذي حظي به بادة على خلفية الأخبار المتداولة بشأنه، كما أبرزت تفاعل المؤسسة التشريعية مع القضايا التي تشغل الرأي العام الوطني.

وكانت تقارير إعلامية قد أشارت، خلال الأيام الماضية، إلى احتمال منع جواد بادة من التعليق على المباراة المرتقبة التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره النيجيري، يوم غد الأربعاء، برسم نصف نهائي كأس إفريقيا.

وربطت هذه التقارير الأمر بتعليق سابق لبادة، ذكر فيه اسم اللاعب الكاميروني فينسنت أبو بكر إيكامبي، واصفا إياه بـ“اللاعب الأسطورة”، في إشارة إلى الهدف الذي سجله وأقصى به المنتخب الجزائري من سباق التأهل إلى نهائيات كأس العالم قطر 2022.

وأثارت هذه الأنباء موجة واسعة من ردود الفعل الغاضبة في صفوف الجماهير المغربية، التي اعتبرت ما يُروج نوعا من التضييق غير المبرر على الأصوات الإعلامية المغربية داخل القنوات الرياضية الكبرى.

وفي خضم هذا الجدل، خرج جواد بادة عن صمته، واضعا حدا للتكهنات، من خلال تدوينة نشرها، الأحد، على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”، طمأن فيها متابعيه ومحبيه داخل المغرب وخارجه، مؤكدا حضوره في الموعد الرياضي المرتقب.

وكتب بادة: “أسعد الله مساءكم أحبائي في كل ربوع المملكة المغربية الشريفة وفي كل مكان.. لنا لقاء يوم الأربعاء إن شاء الله لمناصرة أسود الأطلس والتعليق على مجريات المقابلة الهامة التي ستجمعهم بنسور نيجيريا”.

وتُفهم هذه الرسالة على أنها نفي عملي لما تم تداوله من أخبار، ورسالة طمأنة للجمهور المغربي، الذي يُكنّ تقديرا كبيرا للمعلق جواد بادة، ويعتبره أحد أبرز الأصوات المغربية في التعليق الرياضي العربي، لما يتميز به من احترافية وأسلوب متزن وحس وطني واضح.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts