قدم الخبير الاقتصادي محمد بنموسى اليوم الأربعاء استقالته الرسمية من حزب التقدم والاشتراكية. ووجه القيادي المستقيل رسالته المباشرة إلى الأمين العام للحزب نبيل بنعبد الله. علاوة على ذلك، شملت المراسلة كافة أعضاء المكتب السياسي لحزب “الكتاب” بالدار البيضاء.
مغادرة رئاسة منتدى الاقتصاديين والتخلي عن بطاقة الانتماء
أعلن بنموسى التخلي النهائي عن منصبه كرئيس لمنتدى الاقتصاديين التابع للحزب. وفي المقابل، أسقط الخبير المالي صفته كعضو ومناضل داخل صفوف هذا التنظيم اليساري. بناءً على ذلك، تضع هذه الاستقالة المفاجئة قيادة الحزب أمام اختبار تنظيمي جديد.
من جهة أخرى، شكل بنموسى إحدى أبرز الواجهات الاقتصادية الوازنة في المعارضة الحزبية. ونتيجة لذلك، اعتمد الحزب على تحليلات المنتدى لصياغة بدائله التنموية في مواجهة الحكومة. وبالتالي، يفتح هذا الانسحاب المفاجئ الباب أمام تساؤلات عريضة حول دوافع القرار.
ارتدادات تنظيمية تزامناً مع نقاشات المالية والبرنامج الحكومي
تتزامن هذه المغادرة المدوية مع انخراط البرلمان في مناقشة مشاريع القوانين الاقتصادية. وفي الوقت نفسه، يفقد حزب علي يعتة صوتاً خبيراً في تدبير الملفات المالية. تأسيساً على ذلك، تعكس الخطوة بروز تباينات داخلية حول استراتيجية الحزب ومواقفه الميدانية.
وبالتوازي مع ذلك، يترقب الرأي العام صدور توضيحات رسمية من قيادة التقدم والاشتراكية. وبناءً على التطورات المتسارعة، يشكل رحيل بنموسى خسارة نوعية للذراع الاقتصادية للحزب.